بعد دفن أكثر من 5 الاف شخص.. المشاهد المخيفة تغادر “مقبرة كورونا” وضوء أخضر لنقل الجثث لمناطق أخرى!

يس عراق: بغداد

بعد تخصيص أرض في محافظة النجف ودفن أكثر من 5 الاف شخص في مقبرة كورونا، بدأت هذه الجهود والاجراءات ومارافقتها من اخطاء وخلط في الجثث، بدأت بالسير نحو كونها “لاجدوى” منها، منذ اعلان وزارة الصحة السماح لذوي المتوفين بفيروس كورونا بدفن ليعززه تصريح جديد لمحافظ النجف لؤي الياسري.

 

ودعا الياسري، اليوم الجمعة، عوائل ضحايا كورونا الى نقل جثامين ذويهم من مقبرة وادي السلام الجديدة الى أي مكان آخر بدءاً من الاحد القبل.

وقال الياسري في تصريحات صحفية، إنه “بامكان عوائل ضحايا كورونا نقل ذويهم من مقبرة وادي السلام الجديدة الى أي مكان يشاؤون أعتبارآ من يوم الاحد”.

واشترط الياسري، “اخذ الأذن الشرعي من مراجع الدين”.

 

 

وكانت وزارة الصحة، قد أعلنت في 26 تموز الماضي، السماح لذوي المتوفين بكورونا بدفن الجثمان في أي مقبرة يختارونها وبالطريقة المعهودة في الدفن.

 

وطالب عضو لجنة الصحة النيابية عبد الحسين الموسوي، في منتصف حزيران الماضي، “برَفع الغموض وتوجيه دوائر الصحة كافة بعدم وجودِ داعٍ لاشتراط دفن ضحايا وباء كورونا بمقابر معزولة وبالطريقة الغريبة والمخيفة التي يتم اعتمادها في عملية الدفن بعيداً عن اي حقيقة علمية وخلافاً لرأي الموسسات المختصة ومنها منظمة الصحة العالمية التي ابدت استغرابها من ذلك “.

واضاف النائب، ان “رأي المنظمة الدولية والمؤسسات العلمية الرصينة ( كجامعة هوبكنز وجامعة اكسفورد) يشترط فقط ان يتولى الدفن فريق مختص ومتدرب في التعامل مع الوباء ومن دون اشتراطات العزل في مكان الدفن او عمق الحفر والى ما غير ذلك”.

 

وتابع الموسوي، بحسب بيانه، “هناك كتاب صدر من الوزارة قبل اشهر يعطي لاهالي الضحايا الحرية في اختيار مكان الدفن الا ان بعض المحافظات كمحافظة النجف لم تتعامل وفق هذا التوجيه، ما تسبب بايجاد حالة ألم وأسى مضاعف لمن فقدوا احبتهم بسبب هذا الوباء الخطير”.