بعد فايزر… العراق يسعى لإستيراد “لقاح اخر” بصفقة جديدة: يتحتاج”درجة حرارة الثلاجة” وبلا مصاريف باهظة!

يس عراق -بغداد

اعلن المتحدث باسم وزارة الصحة العراقية، سيف البدر، اليوم الاربعاء، فتح العراق لتفاهمات بخصوص الحصول على اللقاح البريطاني ضد فيروس كورونا ’’اكسفورد’’.

وقال البدر، في تصريحات له انه “وبعد اعتماد التحالف الدولي للقاح البريطاني (اكسفورد)، فتح العراق قنوات مع بريطانيا لغرض توريد اللقاح الى العراق”.

وتابع ان “العراق ملتزم مع شركة فايزر الامريكية، لكنه منفتح على جميع اللقاحات المتعمدة من قبل التحالف الدولي للقاحات”.

واعتبرت وزارة الصحة العراقية، اليوم الأربعاء (30 كانون الأول 2020)، إقرار بريطانيا للقاح ’’استرازينيكا’’ المعروف باسم (لقاح أكسفورد) خبراً ساراً، فيما عبرت عن تأكدها من حصول العراق عليه، عبر التحالف الدولي للقاح، الذي يشارك فيه العراق.

وقال مدير الصحة العامة في الوزارة، رياض الحلفي، إن “إقرار لقاح استرازينيكا (أكسفورد)، يعد خبراً ساراً بشأن القضاء على فيروس كورونا”.

وأضاف، أن “العراق لديه حصة من اللقاحات ضمن التحالف الدولي للقاحات (كوفاكس)، والأخير متعاقد مع الشركة البريطانية في تجهيزه بكمية من الجرعات”، مبيناً أنه “من المحتمل أن يحصل العراق على لقاح استرازينيكا من كوفاكس”.

وأوضح الحلفي، أن “العراق لديه تواصل مع شركة استرازينيكا للحصول على لقاحها الذي أقر اليوم في بريطانيا”، لافتاً إلى أن “العراق سيحجز كمية من اللقاح الخاص بالشركة البريطانية”.

وحددت لجنة الصحة والبيئة النيابية، اول امس الاثنين، أربعة عوامل ساهمت في انخفاض أعداد الإصابات والوفيات وزيادة نسبة الشفاء من فيروس كورونا، فيما أشارت إلى ضرورة التعايش مع الوباء شرط الالتزام بالتعليمات الصحية.

وقال عضو اللجنة غايب العميري، في تصريح تابعته “يس عراقق”: إن “انخفاض عدد الإصابات وكذلك الوفيات مع زيادة عدد الفحوصات ترجع إلى دعم وزارة الصحة للمستشفيات وزيادة المراكز التخصصية بكورونا والوعي النسبي للمواطن والتزامه بالإجرءات الوقائية وتوفير العلاجات الخاصة”.

وأضاف، أن “جميع هذه العوامل أسهمت بانخفاض عدد الإصابات، وكذلك انخفاض عدد الوفيات، لكن بالوقت ذاته نحتاج إلى تشديد وتطبيق جميع الإجراءات الوقائية بصورة أكثر، من أجل انحسارالفيروس”.

وأشار إلى أن “التعايش مع الالتزام بالإجراءات الوقائية أصبح ضرورة”، مبيناً أن “العراق طبق ذلك، حيث إن هنالك تعايشا لكن مع الالتزام بالإجراءات الوقائية”، مؤكداً أن “التعايش مع كورونا دون الالتزام بالإجراءات الوقائية، سيزيد من عدد الإصابات أضعاف الأعداد المسجلة”.

وفي وقت سابق من اليوم، قررت السلطات الصحية البريطانية، السماح باستخدام باستخدام لقاح استرازينيكا (أوكسفورد)، المضاد لفايروس كورونا المستجد، في الحالات الطارئة.

وذكرت السلطات الصحية، أن “لقاح أوكسفورد- أسترازينيكا سيقدم أولاً للفئات الأكثر عرضة للإصابة”، واللقاح طوّرته جامعة أوكسفورد وشركة أسترازينيكا.

وما زالت بريطانيا تسجل ارتفاعاً بإصابات فايروس كورونا المستجد، وسط انتشار السلالة الجديدة المتحورة من الفايروس التاجي.

ويعد هذا ثاني لقاح مضاد لفيروس كورونا تقرّه بريطانيا، بعد إقرار لقاح فايزر في الأراضي البريطانية قبل حوالي شهر، لتكون أول دولة تقر اللقاح المذكور.

وأحدث حصول لقاح شركة “أوكسفورد” البريطانية على الموافقة في موطنه، حالة من الارتياح في العالم، نظرا إلى فعاليته في وقاية الجسم من الوباء، فضلا عن سعره المناسب وسهولة تخزينه اللافتة مقارنة بالتطعيمات الأخرى المتاحة في السوق الدولية.

وبحسب شبكة “سكاي نيوز” البريطانية فإن هذا الموافقة على هذا اللقاح تعني الشيء الكثير للعالم وليست مجرد خبر عادي.

وكانت المملكة المتحدة قد وضعت طلبا مسبقا من أجل حجز 100 مليون جرعة من اللقاح الذي طورته شركة “أوكسفورد”.

وتشير البيانات المنشورة، إلى أن هذا اللقاح يقدمُ مناعة أقل ضد فيروس كورونا مقارنة باللقاح الذي طورته شركتا “فايزر” و”بيونتك”، لكنه سيضطلع بدور مهم في إنهاء الوباء، وفق ما يؤكده الخبراء.

وتكمن ميزة هذا اللقاح في إمكانية الاحتفاظ به في درجة حرارة الثلاجة، وهو ما يعفي من مصاريف أجهزة التبريد الباهظة التي يحتاجها لقاح “فايزر”.

أما سعر الجرعة الواحدة من لقاح “أوكسفورد” فلا يزيد عن 3 جنيهات إسترلينية أي نحو 4 دولارات فقط، وبالتالي فهو “لقاح للعالم” كما جرى وصفه من قبل فريق الباحثين.

وبهذا، تكون تقنية لقاح جديدة قد أثبتت نجاعتها وسلامتها، وربما تكون عاملا كبيرا من عوامل إنقاذ العالم من هذه الجائحة.

ضوء أخضر بريطاني

وصرّحت الحكومة البريطانية، الأربعاء، باستخدام لقاح ثان لكوفيد-19، طوّرته جامعة “أكسفورد” وشركة “أسترازينيكا” البريطانية للأدوية.

وأصدرت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية تصريحا طارئا للقاح “أكسفورد-أسترازينيكا”، حسبما ذكرت “الأسوشيتد برس”.

وقال باسكال سوريوت ، الرئيس التنفيذي لشركة “أسترازينيكا”: “اليوم يوم مهم لملايين الأشخاص في المملكة المتحدة الذين سيحصلون على هذا اللقاح الجديد. لقد ثبت أنه فعال وجيد التحمل وسهل التعامل وتوفره شركة أسترازينيكا بلا ربح”.

وأضاف: “نود أن نشكر العديد من زملائنا في أسترازينيكا، وجامعة أكسفورد، وحكومة المملكة المتحدة، وعشرات الآلاف من المشاركين في التجارب السريرية”.