بعد قدومه من قم.. الصدر يتحدث عن “كورونا” ويصدر توجيهات “دينية”

يس عراق: بغداد

علق زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم السبت، عن “خطر كورونا” بعد قدومه من قم الايرانية التي شهدت وفاة اصابة العديد من الاشخاص بالفيروس.

وقال الصدر في تغريدة رصدتها “يس عراق”، إن “الوقاية خير من العلاج، حكمة قديمة فيها الكثير من العِبر، وخصوصاً أن خطر (الوباء) يكاد يكون قريباً من عراقنا الحبيب، عن شرقه وغربه  وشماله وجنوبه وقى الله الجميع من مخاطره بما فيهم الشعب الصيني الصديق. ”

واضاف: “نعم، يقال والله العالم ان ذلك الوباء لم يدخل الى الاراضي العراقية بل وقيل انه لن يدخل وهذا ما أميل له باطنياً، لكن بشرط الوقاية قبل المداهمة (العلاج)، وقد ينطبق ذلك على الاجراءات الصحية العامة والخاصة وهو واجب الحكومة والمختصين بل وواجب كل فرد أن يقي نفسه ليقي الاخرين منه.”، مؤكدا: “إلا إنني أقصد الوقاية المعنوية بصورة أدق.. فكما أن الامراض وقايتها بالاجراءات الصحية المادية.. فإن لها وقاية معنوية، فليس من المنطقي أن نبقى منتظرين للبلاء ليقع ثم تقع الندامة، فلعلّ الله تعالى يرسل رسائله  الى الشعب العراقي ليرى ما هم فاعلون؟!..”.

وأكمل: “أيتضرعون.. ؟ أيرفعون أيديهم بالدعاء.. ؟ أيكثرون العبادة.. ؟أيدكرون الله تعالى!؟… أم أنهم وكما هي عادة الاغلب.. التناسي والغفلة والغرة والفترة والقسوة!؟..”

واضاف: “أيّها الناس قوا أنفسكم  وأهليكم بلاءاً لا يصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واتقوا الله ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم.

فلقد أصاب دولة غير اسلامية كما أصاب دولاً اسلامية،  فارفعوا ايديكم.. ولا تهجروا قرآنكم .. ولا تتركوا مساجدكم ودور عباداتكم .. ولا تتحدوا السماء فإنها وان كانت منشأ الرحمة إلاّ انها لمن لا يستحقها ولمن يستخف بها منشأ عذاب وبلاء.. لعلكم تتضرعون. ”

واعتبر الصدر أن “حسب فهمي ان ذلك أيضاً من ضمن مشروع الاصلاح، فهو ليس حكراً على السياسة والساسة والحكومة بل تقويم النفس والفرد أهم وأجلّ”..