بعد يومين: مستشفيات العراق “مهددة” بالإخلاء من كافة الكوادر الطبية.. ووزارة الصحة “قلقة” وتصدر بيانًا عاجلًا

يس عراق: بغداد

عقب الاضراب السابق الذي نفذته مجموعة من الأطباء في شهر ايلول المنصرم، في عدد كبير من مستشفيات العراق وتلبية مجموعة من المطالب من قبل وزارة الصحة، تستعد شرائح كبيرة من اطباء الاسنان والمهن الصحية والطبية لإضراب قد يفوق اضراب الاطباء ويخلي المستشفيات.

 

 

ووتهيأ مجموعة كبيرة من المهن الطبية والصحية واطباء الاسنان لإضراب ضخم في الـ11 من تشرين الاول الجاري أي بعد يومين، مايهدد بإيقاف العمل في المستشفيات العراقية كافة بشكل مفاجئ.

وحددت حملة الاضراب التي يتم التحشيد لها منذ ايام، عددا من المطالب المتمثلة بـ”مخصصات ٥٠%من الراتب الاسمي، وتعين_دفعة ٢٠١٩، واحتساب خطورة ١٥٠% اسوة بالاطباء”.

فضلا عن “احتساب بدل اعاشة، ورفع التسكين، ودار للممرضين واحتساب الشهادة وتفعيل قانون حماية المهن الصحية”.

https://twitter.com/NatharNathar/status/1314508183591886849

 

وارتفع في الترند العراقي وسم “اضراب المهن الصحية قادم”، فضلًا عن وسم “اضراب اطباء الاسنان”.

 

من جانبها، أصدرت وزارة الصحة والبيئة، الجمعة، بياناً ردت فيه على دعوات نقابية لإضراب الكوادر الصحية، معتبرة ذلك “إضراراً بحياة المرضى وتهديداً بوفاتهم”، فيما وجّهت رسالة إلى “الجيش الأبيض”.

وقالت الوزارة في بيان تلقت”يس عراق” نسخة منه، إنه “في الوقت الذي تتعرض دول العالم والعراق الى تحدي صحي كبير ناتج عن وباء خطير عصف بالانظمة الصحية والاقتصادية والمالية والاجتماعية والسياسية العالمية ، وأدى الى تغيرات كبرى في مسارات الحياة ومنهجيتها، ان هذه الظروف الصعبة قد اثبتت اهمية التكاتف والتعاون والتكامل لتجاوز تلك المحنة والعمل بروح الفريق الواحد ونكران الذات لحماية امن وصحة شعبنا وبلدنا الحبيب “.
واضافت: “لقد عملت وزاراتنا على تبني مجموعة من المحاور الاساسية لنجاح خطط الوقاية والسيطرة على الوباء ، ومنها تثمين ودعم جهود كافة منتسبي الجيش الابيض في مؤسساتنا الصحية من ملاكات طبية وصحية وادارية على الرغم من حراجة الوضع المالي والاقتصادي وتكللت بالموافقة من قبل مجلس الوزراء على اعطاء الاولوية القصوى لتعيين كافة خريجي الكليات الطبية والتمريضية والمعاهد الصحية المشمولين بقانوني التدرج الطبي والصحي وقانون التعديل الثالث لقانون التدرج الصحي الخاص بالملاكات الصحية الساندة بطلب من وزارة الصحة لدعم جهودها لمجابهة جائحة كورونا، وكذلك تخصيص قطع اراض لكافة ابطال الجيش الابيض والسعي الى اقرار قانون شهداء الجيش الابيض بالتعاون مع مجلس النواب الموقر ومفاتحة مجلس الوزراء لشمول كافة منتسبي مؤسساتنا الصحية بمخصصات مالية اضافية وغيرها من الامتيازات التي يتم الاعداد حاليا على اطلاقها “.
وبينت ان “وزارة الصحة والتزاما منها بالمسؤولية تجاه ملاكاتها بمختلف تخصصاتهم لانهم عماد العمل والركيزة الاساس للنهوض بواقع الخدمات الصحية فقد شكلت لجان عليا في الوزارة تعمل تحت اشراف قيادة الوزارة وتضم ممثلين عن كافة التخصصات الطبية والصحية والادارية لمتابعة المتطلبات و المقترحات الخاصة بها وتتواصل بشكل مباشر مع الوزارات واللجان المعنية في مجلس النواب “.
وتابعت: “نستغرب وللاسف الشديد قيام بعض النقابات الطبية والصحية في العراق بدعوة ابطال الجيش الابيض للإضراب وأيقاف عمل المؤسسات الصحيةوهي دعوة غريبة ومرفوضة لأن ترك العمل والاضراب يعني الدعوة الى الأضرار بحياة المرضى والتهديد بوفاتهم “.
واكدت ان “وزارتنا مؤمنة بالدور النقابي المسؤول ضمن الاطر الديمقراطية والذي يحافظ على صحة المجتمع وحياة المرضى ، ويبتعد عن تجاوز القوانين النافذة التي تحاسب بشدة كل من تسول له نفسه الاضرار بالامن الصحي وحياة المواطنين كما في المادة ٣٤٦ من قانون العقوبات العراقي ، لذا نتمنى من كافة الزملاء والزميلات في النقابات المعنية الى ابعاد مؤسساتنا الصحية عن المكاسب النقابية والحسابات السياسية والتي ستؤدي الى الاضرار بالامن الصحي وحياة المواطنين “.
كذلك نهيب بكافة منتسبينا من ابطال الجيش الابيض الاستمرار في اداء واجباتهم القانونية والانسانية والاستمرار في اندفاعهم البطولي للحفاظ على سلامة المريض، والابتعاد عن الاصوات التي تريد استغلال جهودكم ومكانتكم وعملكم النبيل لاغراض غير مشروعة وتعرضكم للمخاطر القانونية والادارية.