بعد 13 عاماً ومكسب 500 مليون دولار… شركة بريطانية تخطط لبيع حصتها بحقل نفطي في كردستان

يس عراق – بغداد

ذكر موقع “أويل برايس” البريطاني المتخصص بأخبار الطاقة والنفط، ان شركة “توتال” العملاقة تبحث احتمال بيع حصتها من حقل نفطي في اقليم كوردستان، قد يدر عليها 500 مليون دولار.

وتجري “توتال” الفرنسية محادثات مع “مجموعة جيفريز” الاستثمارية الاميركية التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، من اجل التوصل الى بيع حصتها في حقل “سَرسَنكَ” الذي تديره شركة “اتش كي ان للطاقة” في اقليم كوردستان منذ العام 2007، وهي شركة تابعة لشركة “هيلوود العالمية للطاقة” في ولاية دالاس الأمريكية.

وبحسب التقرير ، فان “توتال” تسعى الى التصرف بأسهمها بعدما تراجعت أسعار النفط هذا العام، وتستعد من أجل المستقبل حيث الاهتمام بمصادر الطاقة المنخفضة الكربون.

وكانت “توتال” استحوذت على حصتها في “حقل سَرسَنكَ” بعدما اشترت “مايرسك اويل” التي كانت تعمل بشكل اساسي في الحقل الواقع في اقليم كوردستان.

ونقل الموقع البريطاني عن مصادر تحدثت الى “بلومبيرغ” قولها ان المحادثات جارية، ولم يتم التوصل الى قرار نهائي حول البيع المحتمل.

وتتطلع “توتال” الى زيادة انتاجها من مصادر الطاقة بنسبة الثلث، على ان تأتي نصف الزيادة المأمولة من مصادر الغاز المسيل، والنصف الآخر من الكهرباء خاصة من مصادر الطاقة المتجددة.

ونقلت صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية عن المدير التنفيذي ل”توتال” باتريك بويان قوله في سبتمبر الماضي ان الشركة تتطلع لتصبح واحدة من أكبر شركات الطاقة المتجددة في العالم. وتشتمل طبيعة نشاطات الشركة حاليا على 55 في المئة من النفط، و40 في المئة من الغاز، واقل من 5 في المئة على الكهرباء المنتجة من الطاقة المتجددة، لكنها بحلول العام 2050، تأمل ان تكون أنشطتها كالتالي: 20 في المئة للنفط، و40 في المئة للغاز، و40 في المئة للطاقة المتجددة.

واشار في مقابلته الى ان اهتمامات الشركة تتركز الان على تحقيق الالتزام العالمي المتمثل بخفض درجات حرارة الأرض بدرجتين مئويتين، وهو ما يتطلب انضباطا بالاستثمار، ما يدفع الشركة الى التركيز على المشاريع التي تتحمل أسعار نفط منخفضة، وتجنب مخاطر الاصول العالقة.