بعشيقة توجه “رسائل اطمئنان” بعد ” فضيحة عامل التعليب”: “منبع الراشي” لايتوقف على معمل واحد !َ

يس عراق – بغداد

بعد حادثة الفديو المنتشر لاحد عمال معامل الراشي في بعشيقة بمحافظة نينوى، ومااثاره من موجة سخط شعبي تجاه الإهمال وعدم اتباع الإجراءات الوقائية خلال القيام بعملية التعليب، تواصل ردود الأفعال في العراق بتناول اخبار اغلاق المعمل والإجراءات التي اتخذت بشأنه.

الا ان مواقع التواصل الاجتماع تعتقد بأن بعشيقة فيها معمل واحد لصناعة الراشي وتوزيعه للمحافظات العراقية، وهو مايعد خطأ لان هذه الناحية التابعة لمدينة الموصل تعد منبعاً للراشي من كثرة المعامل المختصة فيها والتي تروج هذا المنتج منذ سنوات .

الفديو المنتشر قبل أيام، تسبب في ازمة فقدان ثقة بالمعامل الوطنية وخاصة الغذائية منها، بعد ان كان الحملات مستمرة منذ سنة على الأقل لدعم المنتج الوطني والابتعاد عن المستورد قدر المستطاع.

فتارة ترى مواقع التواصل تروج للمنتج الوطني غذائياً وتارة للمواد الانشائية وأخرى للاسمدة وغيرها للمصانع وافتتاحها ونشاطاتها، ولكن مقياس الدعم ربما يرى البعض انه تراجع الان نسبياً لعدم وضوح صورة ماجرى في الحادثة الأخيرة .

الجهات الأمنية في نينوى أعلنت قبل ثلاثة أيام القاء القبض على العامل الذي ظهر في مقطع الفديو وهو يلعق مابداخل علبة الراشي بلا أي قفازات، وأكدت اتخاذها الإجراءات بحقه مع اغلاق المعمل لعدم الالتزام بالإجراءات الصحية ودعوات مواقع التواصل بشأنه.

هذا الاجراء جاء ربما جاء بنوع من الطمأنينة من حيث السرعة لتطبيق الإجراءات وحماية المواطنين، خاصة ان الشحنة التي كانت قيد التعليب كان مخططاً لها الشحن الى مدينة الحلة بمحافظة بابل.

مدونون، وجهوا رسائل اطمئنان في مواقع التواصل الاجتماعي، بأن ماحصل هو يمثل معملاً واحدا لصناعة الراشي، وعدم التزامه لايمثل بقية المعامل المتميزة بنظافتها وجودتها على مدى سنوات، في بادرة لاعادة الثقة بمنتج الراشي الصادر من ناحية بعشيقة والمعروف على مستوى العراق .