بغداد تفتتح “التبادل الجزئي” مع إيران،، عودة المخاوف من سيطرة المليشيات والطماطم العراقية من الحقل الى القمامة!

بغداد – يس عراق:

أعلنت السلطات العراقية، اليوم الاثنين، البدء بترتيبات استئناف حركة البضائع والتبادل التجاري الجزئي في منفذي الشلامجة ومندلي الحدوديين مع الجارة إيران، منذ البدء بإغلاق الحدود العراقية والمنافذ البرية والبحرية والاجواء في آذار الماضي بعد انتشار فيروس كورونا.

ونقل بيان، أطلعت عليه “يس عراق”، عن رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي قوله، “تم الحصول على موافقة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي باستئناف التبادل التجاري الجزئي وبواقع 250 ارسالية في اليوم الواحد ولمدة يومين في الاسبوع، في منفذ الشلامجة في محافظة البصرة ومنفذ مندلي في محافظة ديالى”.

وركز بيان هيئة المنافذ على درء أية مخاوف من عبور فيروس كورونا من الاراضي الايرانية الى العراقية، لكن الموقف الرسمي خلا من أية توصيات بشأن ورود المحاصيل الصيفية من إيران، خصوصاً في وقت تؤكد فيه وزارة الزراعة الاكتفاء الذاتي من نحو 25 محصول.

 

واضاف الوائلي، بحسب البيان، أن “الموافقة يجب أن تتبعها إجراءات وقائية على الدوائر الصحية في المحافظتين توفيرها في المنفذ الحدودي لضمان سلامة العاملين والبضائع الداخلة والتأكد من خلوها بالإصابة بفايروس كورونا المستجد، ويتم ذلك وفق إجراءات صارمة لتعفير وتعقيم البضائع والسلع عند نقطة التبادل التجاري وعدم السماح بدخول الأشخاص إلى المنفذ لأي سبب كان”.

 

 

 

وعلى عكس المتخوفين من بور المحاصيل المحلية، هناك من يرى ان افتتاح المنافذ والتبادل التجاري وعبور المسافرين، سيعني دخول واردات جديدة للموازنة الاتحادية تساعد بشكل او بآخر على تخطي الازمة المالية والاقتصادية.

لكن هذا لا يعني شيء، أمام ما سجلته دفاتر الفلاحين من خسائر كبيرة، اذ احتج فلاحو أربيل في اقليم كردستان بأسلوب جديد امام بوابة “علوة أربيل” صباح اليوم الاثنين.

ومع انعدام الدعم الحكومي وعجز المنتوج الوطني عن منافسة المستورد، رمى الفلاحون الطماطم على بالأرض بسبب امتلاء الأسواق وهبوط اسعار المعروض منها الى الحد الذي لم يعد يغطي تكاليف زراعتها ونقلها، حيث قال بعضهم ان “سعر صندوق الطماطة المحلي يصل الى نحو الف دينار عراقي”.

وقام بعض المزارعين المتظاهرين بالقاء محاصيلهم في الشارع، احتجاجا على انخفاض أسعار منتوجاتهم بسبب منافسة المستورد.

 

وبحسب صور تداولها ناشطون فقد قام المزارعون في محافظة اربيل، باتلاف محاصيلهم الزراعية من الطماطم ورميها في الشوارع العامة، كفعل احتجاجي على اعتماد الاستيراد واهمال المنتج المحلي، كما عبروا عن الغضب نتيجة الخسائر التي لحقت بهم بسبب امتلاء الأسواق والاستيراد من الخارج وعدم حماية محصولهم.