بـأرباح نحو 191 مليون دولار… سلع ايرانية بحمولة 152 الف طن تدخل العراق عبر منفذ واحد !

يس عراق – بغداد

أعلن رئيس دائرة الكمارك في مدينة سردشت الإيرانية، داوود فاتحي، اليوم الخميس، ، عن تصدير 152 ألف طن من السلع، وبنحو 191 مليون دولار خلال العام الحالي عبر معبر “كيلة” الحدودي في سردشت إلى محافظة السليمانية في إقليم كردستان.

وقال فاتحي، وفقاً لوسائل اعلام كردية، إنه عقب وقف النشاطات في المنافذ الحدودية من جراء تفشي فيروس كورونا، واستئناف العمل داخل الأسواق الحدودية، فقد بلغ المعدل اليومي لشاحنات النقل الايرانية والعراقية التي تستخدم معبر كيلة، 140 شاحنة حالياً، وفقاً لموقع ارنا.

وحول أهم السلع التي يتم تصديرها عبر هذه المنطقة الحدودية إلى إقليم كوردستان، أوضح فاتحي أنها تشمل الحديد والسيراميك والمنتجات المعدنية والبلاستيك والفواكه والخضروات، مشيراً إلى الطاقات الاقتصادية الكامنة في مدينة سردشت.

فاتحي نوه إلى أن هذه المدينة الحدودية ونظراً إلى قربها الجغرافي من العراق، مؤهلة لايجاد نقلة نوعية في المجال السياحي أيضاً، مؤكداً أنه في ظروف انتشار وباء كورونا، تجري النشاطات التجارية في هذا المعبر الحدودي مع رعاية كامل التعليمات الصحية والوقائية من قبل مسؤولي البلدين.

وسبق أن أعلن عضو مجلس إدارة غرفة التجارة الايرانية العراقية، حميد حسيني، يوم الاثنين، (31 آب 2020) تسجيل صادرات السلع للعراق 2.402 مليار دولار، في 5 أشهر فقط، للمدة من 20 آذار وحتى 20 من آب 2020.

حسيني، ذكر أن متوسط الصادرات الايرانية للعراق سجل نحو 500 مليون دولار شهرياً، فيما تنمو العملية التصديرية باضطراد.

وكان وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، أعلن مؤخراً في لقاء مع ممثل محافظة إيلام في مجلس الشورى الإسلامي، عن خطة لإنشاء مناطق صناعية مشتركة على الحدود العراقية، حيث سيتم إنشاء منتجات مشتركة مع العلامة التجارية العراقية، عاداً إياها “خطوة مهمة” في مواجهة العقوبات.

وأشار حسيني إلى أن كافة المعابر الحدودية تمت إعادة فتحها بين البلدين، مبيّناً أن نحو 3 آلاف شاحنة تنقل السلع الايرانية إلى العراق يومياً، نحو 1500 منها لإقليم كوردستان، وحوالي 1500 عبر منافذ مناطق جنوب العراق.

يشار إلى أن المدير العام لمنظمة التجارة والتنمية الإيرانية حميد زادبوم، سبق أن أعلن عن الاستعداد لمنح التجار ورجال الأعمال العراقيين تسهيلات لجذبهم.

يشار إلى أن العراق قرر مع بدء انتشار فيروس كورونا غلق منافذه الحدودية، باستثناء التبادلات التجارية، واستيراد السلع والبضائع الضرورية، لكنه عاود الاستيراد من إيران مؤخراً وبوتيرة متصاعدة.