بلد مطاعمه مفتوحة وسكانه “ضعف” العراق يتجه لأقل من مئة إصابة يوميًا.. ما سر انخفاض الإصابات “اللافت” في مصر؟

يس عراق: بغداد

تسير مصر وبخطوات واثقة نحو تخفيض الإصابات بكورونا إلى اقل مستوى، منذ بدء تسجيل اول اصابة في الخامس من شهر اذار الماضي، فيما سجلت اليوم الأحد ولأول مرة منذ نيسان، أقل من مئة إصابة في تطور بدا واضحًا منذ حزيران نحو انخفاض الاصابات.

 

وأعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر يوم السبت تسجيل 89 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و12 وفاة مقارنة مع 123 إصابة و19 وفاة أمس وذلك في تراجع دون المئة إصابة للمرة الأولى منذ العاشر من أبريل/ نيسان، فيما بلغ إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى امس السبت، هو 97237 حالة من ضمنهم 65118 حالة تم شفاؤها، و5243 حالة وفاة”.

 

مطاعم ومقاهي مفتوحة

تأتي هذه الانخفاضات اللافتة في عدد الاصابات المسجلة في مصر، بالرغم من وجود تخفيف في اجراءات الاغلاق، حيث أعلن مجلس الوزراء المصري في اوائل شهر اب الجاري، عن تمديد ساعات العمل في المقاهي والمطاعم من العاشرة مساء إلى منتصف الليل، مع السماح بزيادة نسبة الإشغال لتصل إلى 50 بالمئة.

 

وكانت مصر تسجل إصابات ألفية في شهر حزيران، حيث سجلت في الـ26 حزيران الماضي 1569 إصابة جديدة بفيروس كورونا، فيما تناقصت الاصابات في شهر تموز إلى أكثر من 600 إصابة كمعدل، لتبلغ في بداية اب الجاري أقل من 200 إصابة كمعدل يومي، لتنتقل اليوم إلى تحت الـ100 إصابة، في تطور لافت.

 

ماقصة العراق؟

هذه الاجراءات بفتح الاغلاق وتسجيل الاصابات المنخفضة تدريجيًا يحدث في بلد عدد نسماته يصل إلى 100 مليون انسان، وباصابات كلية بلغت أكثر من 97 ألف، فيما يبلغ سكان العراق نحو 40 مليون نسمة، والذي وصل عدد الاصابات الكلية فيه إلى نحو 198 ألفًا، وبمعدل اصابات يفوق عتبة الـ4 الاف اصابة يوميًا.

 

 

ويطرح هذا الاختلاف الجذري بين العراق ومصر في طريقة السيطرة على الاصابات، تساؤلات كثيرة خصوصًا وان التركيبة السكانية والمجتمعية بين البلدين متشابهة نوعًا ما، بل ان مايجري في مصر من فتح الاغلاق والمطاعم والمقاهي فضلًا عن كون الكثافة السكانية في مصر أعلى من العراق بضعف، إلا أنه مع كل هذا هناك تفاوت كبير بعدد الاصابات اليومي والكلي بين البلدين.