بوست.. رسلي المالكي

بغداد – يس عراق

هوايه اسمع كلام عن ترشيح سيادة الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي لرئاسة الحكومة، واني اكلكم راح يفشل فشل ذريع بهاي الخطوة حتى وأن تقاعد ورشح..

ليش؟
تعال اكلك ليش..

سنة ١٩٣٩ كان ونيستون تشرشل وزير البحرية البريطانية، اندلعت الحرب العالمية الثانية، بعد سنة صار رئيس وزراء بريطانيا..

خلال سنوات الحرب من ١٩٤٠ الى غاية نهايتها سنة ١٩٤٥، تعرضت بريطانيا الى نكسات موجعة وضربات مؤلمة على ايد النازيين، من قصف صواريخ الV2 الى الضربات الجوية الى الهزائم البرية على ايد رومل بأفريقيا، بس تشرشل قاد بلده بمنتهى القوة والصبر والحزم، رفع معنويات شعبه، ثبتهم عالصمود تحت الغارات الالمانية، وعمل ويه الحلفاء بتفاني الى غاية سقوط برلين ونهاية الحرب..

رغم انه تشرشل كان بطل الحرب بالنسبة للبريطانيين، الا انه شعبه بعد انتهاء الحرب رفض انتخابه وانتخاب حزبه، وفشل بالوصول لمنصب رئاسة الوزراء من جديد، لأنهم شافوه بطل حرب، مو بطل فترات السلام..

وماكدر يرجع للمنصب الا سنة ١٩٥١، ودورة انتخابية وحدة فقط، وطلع وتقاعد من كل الحياة السياسية..

احنه مشكلتنه منحترم التخصص، الساعدي رجل حرب، آلة عسكرية محترفة ومدمرة، استخدامه يجي بحالات الضرورة العسكرية فقط، اما الادارة السياسية فمو مناسبة اله ابداً، هاي الها ناسها، وذيج الها ناسها..