أول رد أميركي على قرار البرلمان باخراج القوات الأجنبية.. إيران تقف وراء استقالة رأس السلطة

رد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الأحد، على قرار مجلس النواب العراقي اخراج القوات الاجنبية من العراق.

ونقلت وسائل إعلامية عربية عن بومبيو، قوله، إن “رئيس الوزراء عادل عبد المهدي استقال بسبب تدخلات إيران وواشنطن تتطلع لمتابعة عملها في العراق”.

وأضاف انه يتوقع “من إيران محاولة حقيقية لاستهداف القوات الأميركية”.

احتمالات حقيقية

وفي شأن منفصل أعلن بومبيو في تصريحات تلفزيونية بثت الأحد إنه يرى “احتمالات حقيقية” لإقدام إيران على استهداف جنود أميركيين ردا على اغتيال الولايات المتحدة قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني في بغداد.

وقال الوزير في تصريح لشبكة فوكس نيوز “نعتبر أن هناك احتمالات حقيقية بأن ترتكب إيران خطأ وتتخذ قرار استهداف بعض قواتنا، قوات عسكرية في العراق أو جنود في شمال شرق سوريا”.

مواقع ستراتيجية

وأكد بومبيو أن أي عمل عسكري أميركي مقبل ضد إيران سيكون ضمن إطار القانون الدولي، وذلك بعد تحذير الرئيس دونالد ترامب بأن واشنطن سترد على أي اعتداء بضرب 52 موقعا استراتيجيا إيرانيا.

ودافع بومبيو في حديث لقناة “أيه بي سي” الأميركية عن الضربة الجوية الأميركية التي أسفرت عن مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري قاسم سليماني، قائلا إن معلومات المخابرات أوضحت أن التقاعس عن التحرك ضد سليماني كان سيمثل تهديدا أكبر.

سنقوم بما هو صحيح

وأضاف في المقابلة التي أجراها معه برنامج “ذيس ويك” “أن تقديرات المخابرات أوضحت أن التقاعس، بما يسمح لسليماني بمواصلة تدبيره وتخطيطه، لحملته الإرهابية يمثل خطرا أكبر من التحرك الذي أقدمنا عليه الأسبوع الماضي”.

وقال الوزير الأميركي لقناة “سي إن إن” في وقت سابق من اليوم“سنقوم بما هو صحيح، وبما يتوافق مع القانون الأميركي”.

وصوت مجلس النواب، خلال جلسته اليوم الأحد، على قرار نيابي من 5 اجراءات، يلزام الحكومة العراقية بإنهاء تواجد القوات الاجنبية في البلاد.

وصوت البرلمان خلال جلسته الخاصة بالتصويت على الغاء الاتفاقية الأمنية مع واشنطن، وإخراج القوات الامريكية من العراق، بأغلبية الحضور، والزام الحكومة العراقية بإلغاء طلب المساعدة المقدم منها الى التحالف الدولي لمحاربة داعش.