بيان من عبد المهدي ودعوة للبرلمان.. واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة العراق فوراً والحشد يتأهب

اصدر رئيس مجلس الوزراء المستقيل، عادل عبد المهدي، الجمعة، بيانا طالب فيه مجلس النواب العراقي بعقد جلسة طارئة عقب اغتيال نائب رئيس هيأة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، وقائد فيلق القدس، قاسم سليماني.

وذكر عبد المهدي في بيانه “ندين بأقصى درجات الادانة والاستنكار إقدام الادارة الأمريكية على عملية اغتيال الشهيدين الحاج أبي مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني وشخصيات عراقية وإيرانية أخرى، لقد كان الشهيدان رمزين كبيرين في تحقيق النصر على داعش الإرهابي”، مشيراً الى أن “اغتيال قائد عسكري عراقي يشغل منصباً رسمياً يعد عدواناً على العراق دولة وحكومة وشعبا”.

اعتداء صارخ

وأضاف، أن “القيام بعمليات تصفية ضد شخصيات قيادية عراقية، أو من بلد شقيق على الأرض العراقية، يعد خرقا سافرا للسيادة العراقية واعتداء صارخا على كرامة الوطن وتصعيدا خطيرا يشعل فتيل حرب مدمرة في العراق والمنطقة والعالم”.

وأكمل، أن “ما حصل هو خرق فاضح لشروط تواجد القوات الأمريكية في العراق ودورها الذي ينحصر بتدريب القوات العراقية ومحاربة داعش ضمن قوات التحالف الدولي وتحت إشراف وموافقة الحكومة العراقية”.

رد مشترك

وأشار الى أنه “وجه دعوة رسمية إلى عقد جلسة استثنائية لمجلس النواب استنادا إلى أحكام المادة (58) من الدستور، من اجل تنظيم الموقف الرسمي العراقي واتخاذ القرارات التشريعية والاجراءات الضرورية المناسبة بما يحفظ كرامة العراق وامنه وسيادته”.

روايات للعملية

نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية تقريراً عن اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس.

وبحسب رواية الصحيفة فإنّ استهداف سليماني جرى بعدة صواريخ من طائرة مسيرة، وأن الصواريخ استهدفت سيارتين كانتا تقلان سليماني ومسؤولين آخرين.

بيروت ودمشق

بدورها، أفادت وكالة “أسوشييتد برس” الأميركية ببعض التفاصيل حول العملية، فقالت إن الغارة التي استهدفت سليماني وقعت قرب منطقة الشحن في مطار بغداد، وإن استهدافه جرى بعد لحظات من خروجه من الطائرة التي أقلته من لبنان.

وذكرت مصادر امنية، أن الموكب كان مؤلفا من سيارتين ضربتا بالصواريخ فور خروجهما من المطار.

واضافت، ان سليماني انضم بعد خروجه من الطائرة إلى موكب ضم قياديين في الحشد الشعبي، من بينهم أبو مهدي المهندس.

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا” إن سليماني كان قادما من بيروت، لكن مسؤولا أمنيا عراقيا قال إن الطائرة ربما جاءت من سوريا أو لبنان.

الحشد

بعد اصداره تأكيدا عبر بيان رسمي على مقتل نائب رئيسه، نقل الحشد الشعبي في بيان له ان ما جرى في العملية الاميركية هو انتهاك لسيادة العراق ، في حين اعلن مصدر مطلع مقرب من الحشد ان قيادات الحشد بادرت لعقد اجتماع طارئ للرد على عملية قتل المهندس وسليماني، فيما كشف عن ان امرا باستنفار عناصر الحشد صدر عقب الاجتماع .

واشنطن

الى ذلك دعت الادارة الاميركية جميع رعاياها في العراق الى مغادرته بشكل فوري بعد ساعات على تنفيذ طائرات اميركية قصفاً جويا استهدف قائد فيلق القدس الايراني قاسم سليماني ونائب رئيس هيأة الحشد ابو مهدي المهندس قرب مطار بغداد الدولي فجر الجمعة.