بين الشرق والغرب.. هل جاملت منظمة الصحة العالمية بعض الأنظمة وأعطت معلومات خاطئة بشأن “الكمامات”!

يس عراق: بغداد

تزداد المؤشرات حول خطأ ارتكبته الدول الغربية وبمساعدة “منظمة الصحة العالمية” ربما تسبب بزيادة الإصابات في الدول الاوروبية واميركا، تعود لتوصية سابقة لمنظمة الصحة العالمية والولايات المتحدة بعدم جدوى وأهمية ارتداء الكمامات الطبية إلا للمصابين لمنع انتقال رذاذهم إلى الهواء، وهو مانعكس على النسب المتدنية لاستخدام الكمامات في الدول الاوروبية وامريكا بحسب أحدث استبيان نشره معهد “غلوب” للدراسات.

 

ومنذ بداية الأزمة عمدت الحكومات والقطاعات الصحية في شرق اسيا، إلى التوصية بضرورة ارتداء الكمامات للوقاية من العدوى بفيروس كورونا، وهو الأمر الذي يراه مختصون، ساعد دول شرق اسيا بتطويق المرض على العكس من الدول الاوروبية مثل ايطاليا واسبانيا وكذلك الولايات المتحدة الاميركية.

 

الولايات المتحدة تتراجع!

ومؤخرًا، أوصت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC الاميركية، بضرورة ارتداء الكمامات “اقنعه الوجه” المصنوعه من القماش وذلك أثناء التواجد بالأماكن العامة لمنع انتشار فيروس كورونا بعد تأكيدات العديد من الباحثين أن العدوى بالفيروس تنتقل على مسافات بعيدة قد تصل إلى 8 أمتار نتيجة لسعال أو عطس المصاب.

وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض من ضرورة عدم وضع أغطية الوجه القماشية على الأطفال الصغار أقل من سن الثانية أو أي شخص يعاني من صعوبة في التنفس  أو يكون فاقدًا للوعي أو عاجزًا أو غير قادر على إزالة القناع دون مساعدة.

 

 

 

منظمة الصحة العالمية تغير رأيها!

وبالرغم من أن منظمة الصحة العالمية، قالت إنها لا تزال تعتقد أن استخدام الكمامات الطبية لابد أن يقتصر بشكل أساسي على العاملين في القطاع الطبي، الا انها فتحت الباب لاستخدام الكمامات محلية الصنع أو أي غطاء للفم على نطاق أوسع كوسيلة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال الطبيب مايك رايان كبير خبراء الطوارئ في المنظمة للصحفيين: “هناك احتمال في انتقال العدوى عن طريق الجو للفيروس الذي أصاب الآن أكثر من مليون شخص في جميع أنحاء العالم”.

وأضاف “لكن العامل الأساسي لا يزال الأشخاص الذين يعتقد أنهم يعانون من أعراض المرض ويقومون بالعطس والسعال مما يؤدي إلى تلوث الأسطح وانتقال العدوى إلى غيرهم من الناس”.

وتابع الطبيب مايك رايان قائلا: “لا بد أن نحافظ على الكمامات الطبية من أجل العاملين في الصفوف الأولى لكن فكرة استخدام أي غطاء للفم لمنع السعال أو العطس.. هذه في حد ذاتها ليست فكرة سيئة”.

 

 

 

ترامب مازال متزمتًا

ورفض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ارتداء الكمامة بالرغم من التوصيات الطبية الحديثة،

وأوضح ترامب قائلا إنني لا أتخيل نفسي وأنا أُرحب بـ “الرؤساء ورؤساء الحكومات والطغاة والملوك والملكات” في البيت الأبيض وأنا أرتدي الكمامة.

وشدد ترامب على أن الالتزام بهذه النصيحة الإرشادية “اختياري” وليس إلزاميا.

 

 

 

باحث عراقي يكشف سبب “الترويج ضد الكمامة”: منظمة الصحة العالمية “تجامل”!

من جانبه كشف الباحث في الصناعات الدوائية في جامة شانسي الصينية، العراقي الدكتور زياد طارق، ان التوصيات التي اطلقتها منظمة الصحة العالمية في بداية الازمة بعدم ضرورة ارتداء الكمامة الطبية، خاطئة.

وأكد ان “الصحة العالمية جاملت الدول الكبرى وعلى رأسها الولايات المتحدة الاميركية لاسباب اقتصادية، وللتغطية على فشل هذه الانظمة بتوفير الكمامات الطبية ومنعا للتزاحم والأزمة التي كانت ستحدث على الكمامات والتي لاتقوى هذه الدول على معالجتها”.

شاهد ايضا:

شاهد: دراسة ترصد “سلوكيات” الشعوب مع كورونا.. بماذا تختلف الاجراءات الوقائية بين العراق والدول الاوروبية؟