تأبين واسع على مستوى الوطن العربي بوفاة الدكتور المصري مشالي.. ماذا تعرف عن “طبيب الغلابة”؟

يس عراق: بغداد

اختتم الدكتور المصري الشهير محمد مشالي، رحلة عطاء خصصت لمساعدة وخدمة الفقراء، بوفاته في مدينة طنطا بمحافظة الغربية.

 

وحصل مشالي على نعي واسع لوفاته على مستوى الوطن العربي وفي الأوساط المختلفة الشعبية والسياسية والفنية.

 

وذاع صيت “طبيب الغلابة” في برنامج غيث الاماراتي عند محاولته مساعدة مشالي وافتتاح عيادة له بمكان افضل، إلا انه رفض لرغبته بالبقاء بين الناس الفقراء لمساعدتهم و بأجور فحص “زهيدة”.

 

 

 

ونقلت صحيفة اليوم السابق المصرية محطات من حياة “طبيب الغلابة” مؤكدة انه “تأثر الدكتور بموقف وفاة طفل بين يديه لعدم قدرة والدته على شراء الدواء له وهنا كانت نقطة تحول في حياته، وكرس الدكتور مشالي حياته وعلمه لخدمة الغلابة فأنشأ 3 عيادات للكشف عليهم بأجر رمزى 10 جنيهات”.

ورفض طبيب الغلابة ملايين الجنيهات من إحدى البرامج التلفزيونية، مؤكدا أنه جندي مجهول ولا يحتاج للمال وسيظل دائما سندا للفقراء وطلب التبرع بالمبلغ للفقراء.

 

 

دائما ما كان ينصح الأطباء بان يستوصوا بالفقراء خيراً ويساعدوهم ويخففوا العبء عنهم كما كان ينصح جموع المصريين قبل رحيله بالحفاظ على سلامتهم من وباء فيروس كورونا وعدم التكدس والازدحام والتهوية الجيدة، والاهتمام بالتغذية السليمة والصحية، والبُعد عن العصبية والتوتر.