تأثيرات المناخ على العراق خلال 5 عقود.. الحرارة سترتفع 9 درجات والوفيات ستزيد 137% والبصرة ستغمرها المياه بالكامل

يس عراق: بغداد

مع تقدم الاحترار العالمي وتزايده، وتحولات المناخ الذي يعد العراق احد اكبر المتأثرين به عالميًا، ينتظر العراق مستقبل مخيف بهذا الشأن، بحسبما استعرض تقرير للامم المتحدة، وستكون أبرز ماسيتعرض له العراق في غون 3 إلى 5 عقود، هو ان البصرة ستغمر بالمياه تمامًا نتيجة ارتفاع سطح البحر، وارتفاع درجات الحرارة في العراق 9 درجات اضافية، فضلا عن ارتفاع معدل الوفيات في العراق جراء ارتفاع درجات الحرارة بنسبة 137%.

ويشير التقرير إلى أنه خلال العقود الماضية، عانى العراق بشكل متكرر من الجفاف الشديد والفيضانات، وتشكل موجات الحر الشديدة ودرجات حرارة الهواء تحديًا كبيرًا بالفعل، خاصة في جنوب البلاد، ويساهم الانخفاض في كمية ونوعية المياه في تزايد انعدام الأمن الغذائي والمائي، ويزيد من المخاطر المرتبطة بالنزوح، ويقوض الاستقرار المحلي والإقليمي في العراق.

 

درجات الحرارة

واعتمادا على سيناريوهات تغير المناخ، يشير تقرير الامم المتحدة إلى أنه من المتوقع أن ترتفع درجة الحرارة في العراق بين 6.1 و  4.2 درجة مئوية بحلول عام 2030،  و9.1 و 2.3 درجة مئوية بحلول عام 2050،  و8.1 و8.4 درجة مئوية بحلول عام 2080، وستتأثر البلاد اكملها بارتفاع درجات حرارة الهواء مع زيادة أقوى في الشمال الشرقي.

ومن المتوقع ان ترتفع درجة حرارة فوق 35 مئوية في مجمل ايام السنة بالعراق، وسيكون الارتفاع أعلى في الشمال الشرقي والغرب، بزيادة تزيد عن 20 الأيام الحارة للغاية بحلول عام 2030  مقارنة بعام 2000 حيث كانت الزيادة اقل حيث تصل الى بين 8 و 12 يومًا.

 

الوفيات سترتفع 137%

ومن المحتمل جدًا أن ينتج عن الأيام الحارة جدًا معدلات أعلى من الوفيات المرتبطة بالحرارة، وحسب أفضل التقديرات ستزيد الوفيات المرتبطة بالحرارة من 1.6 حالة وفاة لكل 100000 شخص سنة 2000 إلى 3.0 و 3.2 حالة وفاة لكل 100000 شخص وسنة حتى عام 2030،  وبحلول عام 2080 سترتفع الوفيات المرتبطة بالحرارة إلى 3.8 حالة وفاة لكل 100000 شخص سنويا، مايعني نسبة الوفيات بالحرارة سترتفع 137%

 

 

 

البصرة ستغمر بالمياه

ومن المتوقع أن يرتفع مستوى سطح البحر في محافظة البصرة، حيث تتوقع نماذج المناخ ارتفاع مستوى سطح البحر بمقدار 9.6 سم بحلول عام 2030 ، و17.9 سم بحلول عام 2050 و 30.2 سم بحلول عام 2080، ومع توقعات سيناريو الانبعاثات، فأن البصرة يمكن أن تغمرها المياه إلى حد كبير بحلول عام 2050.

 

المياه والأمطار

على الرغم من المتغيرات بين السنوات، سينخفض هطول الأمطار بمرور الوق،ت ستكون مدن غرب وجنوب البلاد أشد تأثرا بذلك.

توافر المياه: توقعات توافر المياه في العراق غير مؤكد بدرجة كبيرة في ظل سيناريوهين انبعاثات غازات الدفيئة بدون احتساب النمو السكاني في المستقبل، من المتوقع أن يتراوح التوافر بين 541 و 3883 متر مكعب سنويًا بحلول عام .2080.

 

الزراعة

على الرغم من المتغيرات بين العقود. سوف تنخفض عائدات الذرة والقمح، ولا سيما على طول الحدود الشرقية للعراق. ومع ذلك ، بالنسبة لكلا النوعين من المحاصيل ، هناك شكوك حول حجم الزيادة المتوقعة والنقصان لـ  (القمح) و(الذرة). للتوقعات المستقبلية على محاصيل الأرز ، لا يمكن اشتقاق اتجاه واضح لها.

 

الناتج المحلي

اعتمادا على سيناريوهات الغازات الدفيئة، بحلول عام 2030 ، من المرجح أن يتعرض 35٪ من الناتج المحلي الإجمالي للعراق، الى تأثير موجات الحر، من المتوقع أن يرتفع التعرض لإجمالي الناتج المحلي إلى حوالي 28 إلى 57٪ بحلول عام 2080 .