تأخر دخول الأغذية رغم الغاء حظر الاستيراد.. الزراعة تنتظر أوراق التجار ونواب يريدون “ادخال الشاحنات بالقوة”

يس عراق: بغداد

مازالت المنافذ الحدودية الرسمية ولاسيما منفذ الشلامجة، مغلق امام حركة دخول السلع الموجودة ضمن الروزنامة الزراعية، بالرغم من مرور عدة ايام على قرار مجلس الوزراء بفتح الاستيراد لكافة المواد الممنوعة من الاستيراد ولمدة 3 أشهر، لغرض السيطرة على الاسعار المرتفعة.

وبفعل هذا الامر، انبثقت تحركات نيابية وشعبية “غاضبة” تهدد بفتح المنافذ “بالقوة” ولاسيما منفذ الشلامجة، في الوقت الذي لاتنتظر المنافذ سوى ان يتم امر ادخال هذه السلع وفق “الضوابط” وذلك عبر تقديم التجار على اجازات استيراد، في الوقت الذي يحاول التجار ادخال السلع والبضائع دون اجازات وبشكل عشوائي ومباشر عبر المنافذ.

وقالت هيئة المنافذ الحدودية أن سبب تأخر المواد الغذائية والمحاصيل الزراعية المستوردة يعود إلى تعذر حصول المستوردين على الموافقات الرسمية بعد.

نواب يهددون بالقوة

وكان نواب من محافظة البصرة اقصى جنوبي العراق قد وجهوا كتابا رسميا الى الحكومة الاتحادية طالبوا بالإسراع بفتح منافذ الجنوب لدخول المواد الغذائية دون وضع محددات وشروط تعجيزية من قبل وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال”.

وقال النواب “سيكون اخر موعد الى يوم السبت القادم لفتح منفذ الشلامجة لدخول البضائع والمواد الغذائية والا سيتم فتحه رغما عنهم ولن نسمح بتجويع الجنوب “.

 

المنافذ تنتظر اجازات الاستيراد

ورد على اولئك النواب قالت الهيئة في بيان اليوم، إنها تود أن “تبين للرأي العام أنها تعمل على مدار 24 ساعة في المنافذ الحدودية كافة، ومن ضمنها منفذ الشلامجة الحدودي، مردفة بالقول إنه “لا صحة لخبر غلق المنفذ و حركة التبادل التجاري مستمرة” .

وفيما يخص ارتفاع الأسعار قالت الهيئة في بيانها إن الحكومة الاتحادية قد بادرت على إصدار قرار مجلس الوزراء المرقم 72 لسنه 2022 والذي نص على تصفير الرسوم الجمركية والضريبية للعديد من المواد الغذائية والزراعية وغيرها.

وبما يتعلق في تأخير دخول البضائع المستوردة ذكرت الهيئة أنه بسبب تعذر حصول المستوردين على موافقات الوزارات القطاعية حسب الاختصاص وبعد التواصل مع وزارة الزراعة أوضحت أنها فتحت باب منح الإجازات الاستيرادية للعديد من المحاصيل الزراعية بسبب انخفاض إنتاجها محليا خلال الفترة الحالية.

واختتمت بيانها بالقول إن المنافذ الحدودية هي جهة رقابية ولا علاقة لها بمنح الموافقات الخاصة بدخول المواد الغذائية أو المحاصيل الزراعية.

 

 

الزراعة تنتظر التجار

ودعت وزارة الزراعة، التجار لمراجعة الوزارة للحصول على موافقات باستيراد الطماطم والباذنجان والخيار والبطاطا.

وقال وزير الزراعة محمد الخفاجي “ندعو كافة تجار البلاد وخاصة المحافظات التي تمتلك منافذا حدودية “البصرة، ميسان، واسط” الى مراجعة الوزارة إبتداءً من يوم الخميس للحصول على موافقات استيراد محاصيل “الطماطم، البطاطا، الباذنجان، الخيار”.

 

حادثة مشابهة لأيلول 2021

وفي ايلول من العام الماضي، كانت عشرات الشاحنات القادمة من الجانب الايراني متوقفة في منفذ الشلامجة لعدم امتلاكهم اجازات استيراد، الا ان فوضى عارمة وشكاوى انبثقت الى الاعلام “اجبرت” الحكومة على فتح ابواب الشلامجة لهذه الشاحنات بالرغم من عدم امتلاكها اجازات استيراد.

 

شاهد ايضا:

قصة طماطم الشلامجة: اعلان فتح منفذ “مفتوح” أصلًا.. الحكومة “تخضع” لإدخال 11 شاحنة لاتمتلك أوراقًا رسمية