تأكيدات سارّة من منظمة الصحة العالمية تحسم الجدل بشأن أهم 3 قضايا تخص الوباء

يس عراق: بغداد

لفترة طويلة بقي أمر تشكيل الجسم لمناعة فعالة ضد فيروس كورونا بعد الإصابة به، محل شك وأمر غير محسوم، بالرغم من أن أهم 3 قضايا متعلقة بالشفاء وعدم الإصابة بالفيروس، تستند على حقيقة المناعة، وهي كل من انتاج اللقاح والاستفادة من بلازما المصابين، فضلا عن ستراتيجية مناعة القطيع التي سبق وأن استخدمتها بعض الدول، إلا أن مدة فعالية الاجسام المضادة داخل الجسم غير وقتها  حتى الان، وما اذا كانت فعاليتها تستمر لشهور أو سنين.

 

وأخيرًا، اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن عدم معاودة الإصابة بفيروس كورونا مرة أخرى بعد الشفاء أصبح “أساس علمي”.

وقالت مديرة إدارة البرامج في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في الشرق الأوسط رنا الحجة، أن الأغلبية العظمى من مصابي كورونا يتعافون بشكل كامل دون معاودة الإصابة بسبب تكوين أجسامهم مناعة ضد المرض.

وقالت الحجة، في مؤتمر صحفي في مكتب المنظمة غيرت معايير معرفة شفاء المرضى، من زوال الأعراض المرضية بعد 10 أيام من الإصابة إلى 3 أيام فقط دون أعراض، حسبما نقل موقع “مصراوي”.

 

وأضافت الحجة “سمعنا عن إعادة العدوى لبعض المرضى، لكن هذا ليس مؤكدًا بالنسبة لنا حتى الآن، والأعداد التي سمعنا عنها جزء بسيط جدا من الحالات”.

 

وأشارت مديرة إدارة البرامج في منظمة الصحة العالمية إلى أن “عدم معاودة الإصابة أصبح الأساس العالمي الذي يعتمد عليه لتطوير اللقاحات لمواجهة كورونا”، مبينة انه “الآن ليس هناك يقين بالوقت الذي تستمر فيه المناعة ضد المرض بعد الشفاء”.

 

 

العراق لم يسجل إصابة في صفوف المتشافين

وفي وقت سابق، كشفت منظمة الصحة العالمية في العراق، عدم تسجيل العراق أي إصابات ي صفوف المتعافين من كورونا.

وقال عضو المنظمة عدنان نوار، في تصريحات صحفية رصدتها “يس عراق”، إن “العراق لم يسجل لغاية الآن أي حالة إصابة بفيروس كورونا، للمرة الثانية من قبل الاشخاص المتعافين من الفيروس في وقت سابق”، مردفا “كما لا توجد اي ادلة تثبت وجود اي اصابة لشخص مصاب سابقاً”.

وأضاف، أنه “وفق الدراسات الاولية، فأن المصاب بفيروس كورونا المتشافي، يكتسب مناعة بعدم الاصابة لمرة ثانية، قد تكون مدتها من 4 اشهر الى 6 اشهر او اكثر من ذلك”، لافتا الى أن “المتشافي لا يشكل اي خطورة، فهو لا ينقل العدوى الى الاخرين بعد شفائه”.

ويعزز هذا التصريح أهمية قضيتين وهما كل من العلاج باستخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا، فضلا عن ستراتيجية مناعة القطيع، حيث أن اصابة اكبر عدد من الناس سيضمن عدم اصابتهم مرة أخرى والقضاء على الفيروس تمامًا.