تجربة “مغرية” للتعلم منها.. دولة اسيوية لم تسجل اصابة محلية بكورونا لـ200 يوم واقتصادها موعود بالارتفاع

يس عراق: متابعة

تظهر التجربة التايوانية للتعامل مع فيروس كورونا، نتائج مغرية تدفع دول العالم لاختبارها والاستفادة منها، فبالرغم من كونها تعزف منفردة عن الموجة الجديدة لكورونا في العالم وغياب الاصابات المحلية نهائيًا لمدة 200 يوم، يعد اقتصادها من الاقتصادات القليلة الموعودة بالتوسع هذا العام وبنسبة 1.65%.

تمتلك تايوان أفضل سجل للفيروسات في العالم حتى الآن ووصلت إلى معلم جديد يوم الخميس، فقد سجلت آخر حالة إصابة محلية بكورونا في تايوان في 12 أبريل، ولم تكن هناك موجة ثانية. وهناك حاليا 550 حالة مؤكدة، مع سبع وفيات فقط.

يقول الخبراء إن إغلاق الحدود مبكرا وتنظيم السفر بإحكام قطع شوطا طويلا نحو مكافحة الفيروس. تشمل العوامل الأخرى التتبع الصارم لجهات الإتصال والحجر الصحي المعزز بالتكنولوجيا وارتداء القناع الشامل. علاوة على ذلك، أخافت تجربة تايوان المميتة مع السارس الناس ودفعتهم إلى الامتثال للإجراءات.

وستكون تايوان من بين الاقتصادات القليلة التي ستنمو هذا العام، حيث توقعت الحكومة في آب /أغسطس أن الناتج المحلي الإجمالي سيتوسع بنسبة 1.56% في عام 2020.

ومع ذلك، فإن تايوان لم تخرج من دائرة الخطر بعد، حيث سجلت 20 حالة إصابة وافدة في الأسبوعين الماضيين، معظمها من دول جنوب شرق آسيا مثل الفلبين وإندونيسيا.

وقال تشن شين جين، نائب رئيس تايوان السابق وعالم الأوبئة، في مقابلة إن ما يمكن للدول التي تعاني من ارتفاع معدلات العدوى أن تتعلمه من تجربة تايوان هو أن لا شيء يعمل دون تتبع المخالطين للذين ثبتت إصابتهم بالفيروس، ثم عزلهم.

أيضا، نظرا لأنه ليس من السهل إجبار الأشخاص على البقاء في الحجر الصحي، فقد اتخذت تايوان خطوات لتقديم الوجبات والبقالة وحتى بعض الاتصالات الودية عبرLine Bot ، وهو روبوت يرسل الرسائل النصية والمحادثات. هناك أيضا عقوبة تفرض على الذين يخالفون الحجر الصحي تصل إلى مليون دولار تايواني أي 35000 دولار.