تحديات حرية التعبير في العراق.. أبرز الزعماء السياسيين يحذرون من تغييبها.. “يس عراق” ترصد ابرز المواقف

أثار موضوع تعرض الصحفيين والمدونيين في العراق للتهديد، حفيظة النواب والسياسيين، حيث لوح بعضهم إلى إنتهاء حرية التعبير في البلد، خصوصا بعد اعتقال المدون العراقي شجاع الخفاجي من جهة غير معروفة حسب كلام المقربين من الخفاجي.

وانهالت تغريدات النواب والسياسيين العراقيين بشأن مستقبل حرية التعبير في العراق وما يتعرض له الصحفيون والمؤسسات الإعلامية.

وقال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في تغريدة له، “لا يجب ان تكمم اصوات الاعلام الحر وان اي اعتداء عليه من الدولة هو قمع لحرية الصوت المعتدل، مذيلا تغريدته بعبارة، “فحاسبوا المعتدين”.

أما زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم في تغريدة له، أن “الاعلام وحرية التعبير عن الرأي هما اداة اي نظام ديمقراطي يستقبل الرأي الآخر بالرحابة ذاتها التي يستقبل بها الرأي، فبهذين الجناحين تحلق الديمقراطية في فضاء الحرية لتجد من يُشخص لها سلبيات الاداء ويقوّم ايجابياته”.

ودعا الحكيم، الحكومة والبرلمان الى “الحفاظ على الحرية الاعلامية وحماية الناشطين والمدونين، لا سيما الحريصين واصحاب النفس الوطني من الاغتيال والضغط والقمع والملاحقة”.

إلى ذلك، أكد رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي، في تغريدة له، “لا نريد جمهورية الخوف التي يُرعب فيها المواطن السلمي ويقتل الشاب المتحمس ويطارد الصحفي الوطني ويلاحق العسكري الشريف، مؤكدا خذوا قنّاصيكم وجماعاتكم المسلحة وارهابيكم وعصابات الجريمة والتزوير واتركوا لنا وطننا الحر الذي ضحى العراقيون من اجله”.

أما النائب عن حزب الحل، محمد الكربولي، أكد، “لمصلحة مَن يخسر العراق عضويته  بمجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة؟؟ وهل وضعت الحكومة باعتباراتها رأي المجتمع الدولي عندما ضيقت حرية الرأي وطاردت الاعلاميين واعتقلت الناشطين وأغتالت كلمتهم الحرة”.

وحذرا النائب عن المكون الايزيدي، صائب خدر في تغريدة له، من “تكميم الافواه بالقتل او الخطف او التهديد لا يبني دولة ولا يصنع ديمقراطية نريد ان يكون لنا وطن حر وطن يستحق تضحيات شهداءه ، الصوت قد يُقتل او يُكمم او يُخوف لكنه لن يصمت ابداً ولنا في الانظمة السابقة عبرة فاتعضوا”.

ولم تصدر بيانات أدانة لتكميم حرية التعبير في العراق من بقية الزعماء السياسيين في العراق، على الرغم من خطورة هذه القضية وربما يحدث تدخل اممي فيه للحفاظ على ملف حقوق الانسان في العراق.

واعتقلت قوة لم يتم التعرف على هويتها، المدون شجاع الخفاجي، فجر اليوم الخميس 17 أكتوبر، من منزله وسط العاصمة بغداد، لاسباب مجهولة لغاية الان.