تحديثات كورونا: اعلان المرحلة الثالثة من تجربة اللقاح،، صدمة من توقعات كردستان،، والشتاء المقبل قد يحمل الموجة الثالثة!

متابعة يس عراق:

قالت شركة “موديرنا”، اليوم الثلاثاء، إنها تخطط لبدء المرحلة الثالثة من تجربة سريرية للقاحها ضد فيروس كورونا المستجد، في 27 يوليو أو في فترة مقاربة.

وقالت الشركة إنها ستجري التجربة في 87 موقعا للدراسة، جميعها في الولايات المتحدة، وسيتم اختبار اللقاح التجريبي في 30 ولاية وواشنطن العاصمة.

وتقع حوالي نصف مواقع الدراسة في الولايات المتضررة بشدة مثل تكساس وكاليفورنيا وفلوريدا وجورجيا وأريزونا ونورث كارولينا وساوث كارولينا.

وأبلغت الولايات المتحدة عن عدد قياسي من حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في الأيام الأخيرة، وجاءت معظم الزيادة في تلك الولايات.

وتدعم الحكومة الاتحادية مشروع لقاح “موديرنا” بما يقرب من نصف مليار دولار، واختارته كواحد من أوائل اللقاحات التي دخلت في تجارب بشرية واسعة النطاق.

وارتفعت أسهم “موديرنا” بنحو 2.5% في مؤشر ناسداك خلال تعاملات منتصف النهار، وأفادت “رويترز” في وقت سابق من هذا الشهر بأن التوترات بين الشركة وعلماء الحكومة ساهمت في تأخير الإطلاق التجريبي.

بدوره، توقع وزير الصحة بإقليم كردستان العراق، سامان برزنجي، وصول عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد في الإقليم إلى 120 ألف إصابة مطلع العام 2021.

وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي: “من المرجح أن يسجل إقليم كردستان حتى فبراير/ آذار من العام المقبل 119487 إصابة”، وأضاف أن “95589 مصابا ستكون الأعراض لديهم طفيفة، و7923 مصابا ستظهر لديهم أعراض شديدة، وستكون الحالة الصحية لـ 5974 شخصا حرجة”.

وتابع برزنجي: “إذا ما تحققت هذه النبوءة فإن إقليم كردستان سيكون بحاجة إلى 6039 سريرا طبيا في آن واحد، إلى جانب إجراء 525724 فحصا بمعدل 2500 فحص يوميا، و716920 من معدات الوقاية الشخصية (PPE) بافتراض معالجة جميع المرضى في المستشفيات”.

يتوقع العلماء في بريطانيا أن تكون الموجة الثانية لانتشار وباء كورونا في فصل الشتاء المقبل أسوأ بكثير من الموجة الأولى.

ويقول العلماء إن المملكة المتحدة قد تشهد 120 ألف حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا في موجة ثانية من انتشار المرض الشتاء القادم.

وعندما طلب منهم أن يضعوا نموذجاً للسيناريو الأسوأ “المعقول”، أشاروا إلى نطاق يتراوح بين 24500 و 251 ألف حالة وفاة لها علاقة بالفيروس في المستشفيات فقط، على أن تصل إلى ذروتها في يناير/ كانون ثاني وفبراير/ شباط.

وحتى الآن، هناك 44830 حالة وفاة مسجلة رسمياً في المملكة المتحدة، لكن عدد الوفيات تباطأ في شهر يوليو/ تموز الحالي ليبلغ 1100 حالة وفاة حتى الآن.

لكن التقدير الجديد لا يأخذ بالحسبان أي عمليات إغلاق أو علاجات أو لقاحات، ويقول العلماء: “إن الخطر يمكن خفضه إذا ما اتخذنا إجراء عاجلاً”.

ويشدد التقرير الذي أعده العلماء بطلب من السير باتريك فالانس، كبير المستشارين العلميين في المملكة المتحدة، على أنه لا تزال هناك درجة عالية من عدم اليقين حيال الحالة التي سيكون عليها وباء كورونا في الشتاء.

لكن الدراسة تشير إلى أن الفيروس يمكنه أن يعيش لفترة أطول في الظروف الباردة وأن هناك احتمالاً أكبر في انتشاره عندما يقضي الناس فترات أطول في الأماكن المغلقة.

ويشعر الخبراء بقلق من أن خدمة الصحة الوطنية ستكون تحت ضغط كبير، ليس فقط جراء عودة ظهور فيروس كورونا ولكن أيضاً بسبب الإنفلونزا الموسمية وتراكم عبء العمل العادي للحالات المرضية التي لا علاقة لها بفيروس كورونا.

ويقول التقرير إن الخدمات الصحية معطلة بشكل كبير بالفعل في أعقاب الموجة الأولى من الوباء، وقائمة انتظار للمرضى قد تصل إلى 10 ملايين بحلول نهاية هذا العام.

وقال البروفيسور ستيفن هولغيت، وهو طبيب اختصاصي في الأجهزة التنفسية من المستشفى الجامعي في ساوثامبتون، وهو الذي ترأس الفريق الذي أعد التقرير: “هذا ليس تنبؤاً لكنه شيء محتمل الحدوث”.

وأضاف هولغيت قائلاً: “نماذج المحاكاة تشير إلى أن عدد الوفيات قد يكون أعلى مع ظهور موجة جديدة من كوفيد-19 في الشتاء. لكن خطر حدوث ذلك يمكن الحد منه إذا اتخذنا إجراء فورياً”.

وفي ظل وجود أعداد منخفضة نسبياً لحالات الإصابة بفيروس كورونا في الوقت الراهن، قال البروفيسور هولغيت إن “هذه فرصة حاسمة لمساعدتنا على التحضير والاستعداد لأسوأ ما يمكن أن نواجهه في الشتاء”.

إن السيناريوهات الأقل تشاؤماً للشتاء ممكنة أيضاً، بأرقام لا تتعدى الآلاف في الوفيات.