تحركات دبلوماسية وعسكرية عاجلة لإيران ردًا على التهديد الأميركي في مياه الخليج

يس عراق: بغداد
اتخذ الجانب الايراني، اليوم الخميس، خطوات دبلوماسية وعسكرية ردًا على تهديد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بضرب أي تحركات ايرانية تقترب من السفن الاميركية في الخليج.

واستدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير السويسري راعي المصالح الأمريكية في طهران، وسلمته رسالة احتجاج على التهديدات الأمريكية.

وقال عباس موسوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: “نحتج على الإجراءات المؤذية والتحركات الاستفزازية للقوات الأمريكية في مياه الخليج”.

وأضاف موسوي: “سلمنا السفير السويسري رسالة احتجاج شديدة اللهجة ضد تهديدات القوات الأمريكية وتواجدها غير القانوني والمزعزع للاستقرار في شمال مياه الخليج وقرب السواحل الإيرانية”.

ودعا موسوي الولايات المتحدة إلى رعاية قوانين الملاحة البحرية، مؤكدا أن إيران سترد بشكل مناسب على أي تهديدات واعتداءات في مياه الخليج وخليج عمان.

وقال موسوي إن “تهديدات ترامب بتدمير الزوارق الإيرانية استفزازية ومدانة”.

من جانبه، قال قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي، أنه وجه أوامر للقوات البحرية في مياه الخليج، باستهداف أي قطع حربية أمريكية تهدد أمن أيران أو سفنها في الخليج.

وأكد سلامي أن طهران سترد بقوة على أي تهديدات في مياه الخليج، وقال: “سنرد بحزم وبسرعة وبشكل مؤثر على أي استهداف لنا في مياه الخليج”.

وتوجه قائد الحرس الثوري للأمريكيين قائلا: “إننا جادون ولن نتسامح في الدفاع عن أمننا القومي وحدودنا المائية وأمن الملاحة البحرية وقواتنا في الخليج”.

ولفت سلامي متحدثا من جزيرة أبو موسى في الخليج إلى أن “الولايات المتحدة اختبرت سلوكنا في الماضي وعليها أن تتعظ”، وقال: “نحن وجهنا الأوامر إلى قواتنا في مياه الخليج باستهداف أي سفينة أو قطعة حربية تابعة لقوات الجيش الأمريكي الإرهابي، تقوم بتهديد أمن سفننا غير الحربية أو الحربية”، مضيفا أن “ما جرى في مياه الخليج خلال الأسبوع الماضي ناجم عن فوضى وعدم انضباط لدى الوحدات العسكرية الأمريكية في الخليج”.

وأشار سلامي إلى أن القوات الأمريكية تعرضت بشكل خطير وغير مهني لسفينة تابعة للحرس الثوري في مياه الخليج قبل أسبوع، مشددا على أن أمن منطقة الخليج جزء من استراتيجياية إيران للدفاع عن مصالحها البحرية.