تحشيد المحافظات ونية الدخول للخضراء: دعم للكاظمي أم عفوية “غير موجهة”.. ماذا يحدث في ساحة التحرير؟

يس عراق: بغداد

شهدت ساحة التحرير ومقترباتها، مشاهد كانت قد غادرتها منذ فترة طويلة، وبدأت الحياة الاحتجاجية الغاضبة التي تحمل سمة تشرين، تظهر من جديد بعد فترة فتور لأشهر عدة، في حراك مفاجئ إلا أنه قد أعد له منذ فترة دون تسليط الضوء عليه.

 

عجلات تحمل متظاهرين من محافظات بابل وواسط، متوجهة نحو العاصمة بغداد وسط اجراءات منع التنقل بين المحافظات فضلا عن التجمعات بسبب جائحة كورونا وجهود مجابهة الوباء، ما أدى لمنعهم من الدخول إلى العاصمة والتوجه لساحة التحرير، الأمر الذي أشعل فتيل الغضب في ساحة التحرير ومتظاهري بغداد، احتجاجا على منع متظاهري المحافظات من الدخول.

 

وانتشرت مقاطع فيديو من ساحة التحرير تؤكد التوجه للتصعيد تجاه جسر السنك وسريع محمد القاسم، فضلا عن عن التجمع على جسر الجمهورية والتحاق عدد كبير من “التكاتك” واطلاق شعارات غاضبة، فيما هناك تحضيرات لمسيرات حاشدة تجوب التحرير ومقترباتها.

https://twitter.com/Hillatoday1/status/1278307141225512960

 

 

وقبل أيام كان هناك تحشيد مسبق لـ”دخول الخضراء”، الأمر الذي يرفضه عدد كبير من متظاهري ساحة التحرير ومنع الاحتكاك بالقوات الامنية فضلا عن عدم جدوى دخول المنطقة.

https://twitter.com/wissammemar/status/1277712937763966982

 

 

وشهدت الاحتجاجات المندلعة شعارات مختلفة ولم تخلو من تأييد خطوات مصطفى الكاظمي والتمجيد برئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي، بالرغم من عدم وضوح نية التظاهرات وما اذا كانت داعمة للكاظمي أم لإحراج حكومته، أو عفوية لاتحمل أي اهداف سياسية.

https://twitter.com/sb7iq/status/1278313495008890880

 

 

 

وبينما يجري التحشيد والتحضر لتصعيد أكبر، انطلق وسم مضاد وغير راض عن التصعيد، أكد على أن “حدود التظاهرات هي ساحة التحرير”، ملقين الشكوك صوب أي حراك تصعيدي ينوي الخروج من الساحة صوب المقتربات ودخول المنطقة الخضراء.

https://twitter.com/aRRrtH4liE47v1h/status/1278294946592817152