تخفيض حصة المولدات من الكاز بنسبة 60% يهدد برفع سعر الامبير وتقليل ساعات التشغيل.. ولا معلومات رسمية عن سبب التخفيض

يس عراق: بغداد

بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة في العراق وتراجع التجهيز الكهربائي بسبب انخفاض الغاز الايراني الذي يقف بموضع حرج نتيجة عدم تسديد الديون الايرانية حتى الان، يشهد قطاع المولدات الاهلية ارباكًا بفعل تخفيض حصصهم من الوقود وبنسبة 60% وهو تخفيض كبير سينتج ارتفاع سعر الامبير على المواطنين وتقليل ساعات التشغيل.

وشهدت محافظات ديالى والمثنى وعدد من المحافظات الاخرى اضرابا واحتجاجا لاصحاب المولدات نتيجة تخفيض حصصهم من الوقوقد من قبل وزارة النفط.

ففي ديالى أعلن عضو رابطة اصحاب المولدات الأهلية في ديالى خضير العزاوي الاسبوع الماضي، بدء اضراب عام لأصحاب المولدات في المحافظة، مبينا ان “الاضراب جاء بسبب قرارات وزارة النفط المجحفة باستبدال الوقود ثم تراجعت لتخفض حصة المولدات للنصف”.

وأضاف العزاوي، أن “الإضراب رسالة احتجاجية وجاء بعد سلسلة تظاهرات سلمية في بعقوبة وبقية مدن ديالى من اجل تدارك الموقف خاصة وان قرارات وزارة النفط الاخيرة ستؤدي الى خسائر مادية تصل الى 50%”.

من جانبه أكد قائممقام قضاء بعقوبة عبدالله الحيالي أن “قرارات وزارة النفط الاخيرة اثارت ازمة في المحافظة وتسببت بالفعل في اضراب شبه عام في بعقوبة المركز وبقية المناطق خلال الساعات الماضية”.

واضاف الحيالي، انه “يدعم موقف اصحاب المولدات في اعادة حصص الوقود الى وضعها الطبيعي لكن في ذات الوقت يرفض ان يكون مسار للضغط على المواطنين لرفع اسعار الامبيرية” مؤكدا أن “استغلال سيتم مواجهته بالقانون وهناك لجان جوالة شكلت للنظر بالمخالفات”.

 

 

واليوم، شكا أصحاب مولدات أهلية في المثنى من تخفيض حصتهم الشهرية من الوقود بواقع 10 لتر لـ KV الواحد مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي التي كانت تشهد تجهيزهم ب 25 لتر لـ KV، مايعني نسبة تخفيض بلغت 60%.

وذكر عدد منهم ان تقليص الحصة سيؤدي إلى اللجوء لشراء الوقود من خارج المحطات مما سيؤدي إلى رفع سعر الامبير الواحد وقلة ساعات التجهيز.

فيما دعوا وزارة النفط إلى إعادة التجهيز كما كان سابقا لضمان استمرارية التشغيل مع الارتفاع الكبير بدرجات الحرارة.

ولم تصدر الجهات الرسمية ووزارة النفط ايضاحًا عن سبب تخفيض كميات التجهيز للمولدات حتى الان، فيما تشهد محافظات مختلفة ارباكًا بعمل المولدات مع تخفيض الحصص.