تداعيات الوباء في الصين “الطلاق والإباحية في زمن الكورونا”

متابعة يس عراق:

دخلت الصين أزمة اجتماعية جديدة، اذ تقول مكاتب الطلاق في مدينة شيآن مركز مقاطعة شنشي شمال غرب البلاد انها شهدت عددا غير مسبوق من مواعيد الطلاق منذ إعادة فتحها في الأول من آذار/ مارس الجاري، بعد تخفيف إجراءات الوقاية من وباء كورونا.

وذكرت تقارير من الصين انه في خضم الجهود الوطنية للسيطرة على الوباء، تنتشر آثار جانبية غير المتوقعة، منها زيادة المواد الإباحية العنصرية، والشعبية غير المتوقعة لفيلم معين عام 2011، وشركة فودكا تحذر الناس من أن منتجها لا يستطيع الحماية ضد الفيروس كما يشاع، وآخرها زيادة حالات الطلاق.

وتتلقى مكتب تسجيل الزواج والطلاق 1 مارس/ آذار طلبات أكثر من المعهود، وقال مسؤول في إحدى المكاتب بمنطقة بيلين شيان “بدأنا في تلقي بعض المواعيد الهاتفية في 2 مارس، وجاء المزيد من المواعيد في الأيام المقبلة المقبلة على غير العادة، اذ تزداد الطلاقات بعد عيد الربيع وامتحان دخول الكلية”.

 

 

 

ويخمن مسؤولون الاسباب بانها “نتيجة للوباء، ارتبط العديد من الأزواج مع بعضهم البعض في المنزل لأكثر من شهر، ما أثار النزاعات الكامنة”، مضيفين أن “المكتب قد أغلق لمدة شهر، وبالتالي فقد تكون طلبات متراكمة”، ومع ذلك، من غير الواضح ما إذا كان هذه التأثيرات هي الاكثر شيوعاً.

وتشير التقارير الى حدوث حالات اخرى في مكاتب تسجيل الزواج بمنطقة يانتا بالمدينة، اذ قال مسؤول فيه أن المكتب يشهد أيضا ذروة الطلاق، لا يوجد شواغر في المواعيد حتى 18 مارس/ آذار”.

ويقول مراقبون، بحسب التقارير، إنه “بسبب البقاء لفترة طويلة في المنزل، قد تنشأ الصراعات الأساسية وتؤدي إلى حالات طلاق متهورة.

لكن مسؤولون في المكاتب يقولون، “تلقينا بعض مواعيد الطلاق، وأعربوا عن أسفهم لذلك في وقت لاحق وتراجعوا، حتى ان بعض الشباب قرروا الزواج مرة اخرى عند طباعة شهادة الطلاق”.

 

 

وبحسب التقارير، توفر الظروف الحالية في الحين لغزا مثيرا للاهتمام للباحثين الذين لا يستطيعون تحديد ما إذا كان الوقت الذي يقضيه معًا في الأماكن القريبة أمرًا جيدًا أو سيئًا للأزواج.

ووجدت دراسة في العام 2018 ، أن الأزواج الذين عاشوا معًا قبل الزواج كان لديهم معدلات طلاق أقل في السنة الأولى، ولكن معدلات الطلاق أعلى في السنوات الخمس التالية.

اما عالما النفس روب باسكال ولو بريمافيرا، مؤلفا كتاب “جعل الزواج يعمل”، قالا في مقال لـ “علم النفس اليوم”، إن التوازن أمر أساسي في نهاية المطاف.

وكتبوا “مزيج من الوقت مع الأصدقاء والعائلة، والوقت معًا كزوجين، ووقت منفصل لكل شريك يضيف إلى الجودة الزوجية، وكذلك الانقسام المتساوي بين دائرتنا وأنشطتنا وأنشطة شريكنا”.