تداعيات فيروس كورونا على الاقتصاد الإيراني.. نبيل المرسومي

كتب: د.نبيل المرسومي

1.التراجع التدريجيً في طلب الصين على وارداتها من ايران المتمثلة بالنحاس والفولاذ والزنك وخام الحديد والميثانول والبتروكيماويات وغيرها مما قلص من حجم التجارة الخارجية بين البلدين .

  1. 2. لم تسلم الأنشطة الخدمية من أزمة كورونا؛ وقد لحق بالبنوك الكثير من الأضرار، ففي ظل الظروف المتأزمة لا يفكر الناس عادة بالاقتراض والاستثمار.
  2. 3. ألحق إلغاء كثير من شركات الطيران الصينية لرحلاتها ضررًا شديدًا بعائدات السياحة في الصين، إضافة إلى أن إلغاء رحلات العملاء الصينيين قد خفض عائدات السياحة لإيران ، ولكن الحصة الأكبر كانت انخفاض عدد السياح الوافدين إلى إيران بعد تطبيق التدابير الأمنية والرقابة على السياح الصينيين الذين يدخلون البلاد لمنع وصول فيروس كورونا.

4.انخفاض أسعار النفط العالمية خفض من عائدات النفط الإيرانية

  1. 5. الضرر الأكبر على قطاع النفط الإيراني من فيروس كورونا يتمثل في حركة البورصة، لا سيما في ظل مساعي طهران لبيع النفط عن طريق شركات تتبع القطاع الخاص عبر البورصة

6.التراجع المتوقع لعدد المسافرين العراقيين الى إيران لأغراض السياحة والعلاج

7.ان الحد من فيروس كورونا ومنع انتشاره داخل المدن الإيرانية من شانه ان يحد من تأثيراته السلبية على الاقتصاد الإيراني وبخلاف ذلك سيكون الأثر سيئا لأنه قد يخفض من تدفق الصادرات السلعية الإيرانية الى العراق التي تصل الى نحو 9 مليارات دولار سنويا .

  1. ومن المتوقع ان يؤدي انخفاض حصيلة ايران من العملات الأجنبية المرتبطة بفيروس كورونا الى انخفاض جديد في سعر صرف العملة الإيرانية خاصة بعد العقوبات المالية الجديدة التي فرضتها مجموعة العمل المالي ( فاتف ) التي تضمنت مزيدا من التدقيق في المعاملات مع إيران ومراجعة خارجية أكثر صرامة لشركات التمويل العاملة في البلاد وضغوطا إضافية على عدد قليل من البنوك والشركات الأجنبية التي لا تزال تتعامل مع إيران.