ترامب يعين عالم فيروسات عربي لوقف “كورونا”..من هو؟

متابعة يس عراق:

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، تعيين الباحث المغربي مُنصف محمد السلاوي مستشارًا رفيعًا لقيادة جهود حكومة الولايات المتحدة لتطوير لقاح فعّال ضد الفيروس الذي أصاب الى الان نحو خمسة ملايين انسان وقتل اكثر من ربع مليون.

ووفق رويترز، تقرر تعيين السلاوي، الرئيس السابق لقسم اللقاحات بشركة “جلاكسو سميث كلاين” للأدوية، من اجل تسريع وتيرة تطوير لقاح مضاد للفيروس التاجي المُستجد من قِبل الولايات المتحدة في إطار عمل لجنة أُطلق عليها اسم .”Operation Warp Speed”

وسيعمل الطبيب والباحث المغربي رفقة الجراح العام الأمريكي جوستاف بيرنا، وسيشرف على جهود عمل تلك اللجنة لتطوير اللقاح واختباره وإنتاجه في فترة زمنية قصيرة لمكافحة الجائحة.

وتشير تقارير إعلامية مغربية، ان السلاوي (61 عامًا) عمل بقسم البحث والتطوير في شركة “جلاكسو سميث كلاين” في الفترة بين عامي 2015 و2017، كما ساعد في تطوير لقاحات للوقاية من الملاريا، والتهابات المعدة والأمعاء لدى الأطفال، وسرطان عنق الرحم.

كما أنه عضو مجلس إدارة شركة “موديرنا” التي أجرت أول اختبار لقاح لمصابة بكورونا في أمريكا، وعضو في جامعة حمد بن خليفة بقطر، وسبق أن قام في وقت سابق مع مجموعة من أساتذة الطب الوبائي، في إيجاد لقاحات متعلقة بمرض نقص المناعة البشرية “الإيدز”.

غادر المغرب وهو بعمر الـ17 لدراسة الطب بفرنسا، ثم سافر إلى بلجيكا حيث استقر لمدة 27 عامًا درس خلالها البيولوجيا الجزيئية وحصل على دكتوراه في علم المناعةمن جامعة ليبر دو بروكسل.

أكمل دراسات ما بعد الدكتوراه في كلية الطب بجامعة هارفارد وكلية الطب بجامعة تافتس في بوسطن، وفق سيرته الذاتية المنشور على الموقع الإلكتروني لجامعة حمد بن خليفة.

ألّف أكثر من 100 مؤلف علمي وعرض تقديمي، وهو عضو في مجلس إدارة مؤسسة “PhRMA”، ومجلس إدارة منظمة صناعة التكنولوجيا الحيويةالأمريكية.

كان السلاوي، المختص في علم المناعة والفيروسات بالولايات المتحدة الأمريكية، أكد أن هناك 800 دراسة سريرية تُجرى في العالم من أجل تحديد كل الخصائص المتعلقة بالفيروس المُستجد المُسبب لمرض “كوفيد 19” والعمل على تطويقه.

وأوضح في لقاء سابق مع برنامج “حديث مع الصحافة” على القناة الثانية المغربية، أن من بين العراقيل التي سيواجهها العالم بعد إيجاد لقاح كورونا هو إمكانية توفير الملايير منه، وهو ما يتطلب الكثير من الوقت والمجهودات والإمكانيات قبل أن يصل إلى الناس في مختلف أنحاء العالم، حسبما أفاد موقع “هسبريس” المغربي.