ترجيحات علمية تعارض حدثًا يخص كورونا سجلته مصر والعراق.. ومعلومات جديدة من الصحة العالمية بشأن “سلوك الفيروس”

يس عراق: بغداد

مازال ملف المناعة من فيروس كورونا وإمكانية الاصابة به مرة ثانية بعد الشفاء، من بين أكثر المسائل المحيرة فيما يخص جائحة كورونا، فبعد تأكيدات في مصر من إصابة طبيب بعد اسابيع من شفائه فضلًا عن حالة مشابهة حدثت في العراق بمحافظة كركوك منذ أيام، إلا ان العلماء مازالوا غير متأكدين مبينين انه من المرجح أن لاتصاب بالفيروس مرتين.

 

شاهد ايضا: العراق يسجل حادثة هي الأولى من نوعها بشأن اصابات كورونا.. وقد تهدد بـ”عدم جدوى” اللقاحات!

 

 

وبحسب العلماء فإنه “سُجلت حالات لأشخاص أظهرت التحليلات إصابتهم بالمرض بعد أسابيع من الاعتقاد بأنهم تعافوا منه. هذا الأمر عزز الاعتقاد بأنهم أصيبوا بعدوى فيروس كورونا مرة أخرى، لكن خبراء يقولون إن من المرجح أن “تكون هذه هي العدوى الأصلية نفسها، أو إن الاختبارات اكتشفت بقاياها”.

ويقول العلماء إنه “لم تكن هناك حالة موثقة لمريض ينشر الفيروس إلى الآخرين بعد الإعلان عن تعافيه”.

وفي حالة فيروسات مماثلة لكوفيد-19 أظهرت الدراسات أن العدوى يمكن أن تحدث مجددا خلال 3 أشهر إلى سنة من الإصابة الأولى، لكن “لا يزال من السابق لأوانه معرفة ما إذا كانت هي الحالة أيضا بالنسبة لفيروس كورونا”.

ووجدت دراسة أميركية، أن الأجسام المضادة التي تحارب المرض تبقى في الدم لأشهر فقط بالنسبة للذين عانوا من أعراض خفيفة، ما يعني نظريا إن “الأشخاص يمكن أن يصابوا مرة أخرى بالمرض”، ولكن الأجسام المضادة ليست هي الدفاع الوحيد ضد الفيروس، ما يعني أن الأمر غير مؤكد.

ويحاول العلماء التأكد بشكل كامل من هذا الموضوع، لأنه يعني إن المصابين قد لا يمتلكون حصانة من الإصابة مجددا، مما يقوض فكرة المناعة العامة، وقد يؤثر على فكرة “لقاح طويل الأمد” التي يأمل الكثيرون أن تكون مفتاح الخلاص من الفيروس.

 

 

كورونا ليس “موسمي”

من جانب اخر، حذرت منظمة الصحة العالمية من الاستكانة في مواجهة انتقال عدوى فيروس كورونا خلال الصيف في نصف الكرة الشمالي معتبرة ان “هذا الفيروس ليس مثل الإنفلونزا التي تتبع عادة أنماطا موسمية.”

وأوضحت مارغريت هاريس، المتحدثة باسم المنظمة، في إفادة صحفية عبر الإنترنت من جنيف: “الناس ما تزال تفكر في مسألة المواسم. ما ينبغي أن نفهمه جميعا أن هذا فيروس جديد، وسلوك هذا الفيروس مختلف”.

ودعت إلى توخي الحذر في تطبيق الإجراءات لإبطاء العدوى التي تنتشر عبر التجمعات الكبيرة.

كما حذرت من التفكير في وجود موجات للفيروس، وقالت: “ستكون موجة كبيرة واحدة. سوف تتفاوت علوا وانخفاضا بعض الشيء، وأفضل ما يمكن فعله هو تسطيح الموجة وتحويلها إلى شيء ضعيف يلامس قدميك”.