الكاظمي يعلن السادس من حزيران عام 2021 موعدًا للانتخابات المبكرة.. والشارع العراقي يتضارب

يس عراق: بغداد

اعلن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة، السادس من حزيران المقبل في العام 2021، موعدا للانتخابات المبكرة، فيما قدم وعدا بحماية كل القوى المنافسة، ولا تتاثر بالسلاح المنفلت بالتاثير على الانتخابات الجديدة.

ودعا الكاظمي خلال كلمة القاها اليوم الجمعة وتابعتها “يس عراق”، “الشباب والاحزاب السياسية والمفكرين لاحداث نقلة نوعية وانتشال العراق من وجه الصراعات”، مؤكدًا: “نعمل على انتخابات حرة ونزيهة تنتج برلمانا يشكل حكومة تعكس إرادة الشعب”.

وبين الكاظمي إن “هناك صراعات داخلية وخارجية تهدد أمن العراق وسيادته، وعراقيل عديدة تواجه الحكومة في الشهر الثاني من عمرها”.

واضاف: “سعينا دون كلل لاعداد ورقة اصلاح شاملة لاعادة احياء الاقتصاد العراقي وتفعيل القطاعين الصناعي والزراعي”، مشددا: “نرى ان لا حلول للأزمات دون استعادة سيادة الدولة”.

وتابع: “قمنا بسلسلة تغييرات ادارية ورفضنا الحلول الاقتصادية الترقيعية والافتراضية، ووجهنا بتدقيق جميع الرخص الاستثمارية والمشاريع المعطلة”.

واضاف: “بدأنا خطوات عملية في مجال الاستثمار بعد سنوات من الهدم المتعمد، وتسلمنا مستشفيات تعاني الاهمال ومشاريع معطلة منذ سنوات”، مؤكدا: “واجهنا الصراع الامني ومحاولة زج العراق في الصراعات الدولية”.

 

 

 

هل “يهرب” من مسؤوليات تفوق قدرته؟

 

وشهدت الساحة العراقية تضاربات واسعة ونقاشات حول تحديد موعد الانتخابات، فيما بدا الحماس تجاه تنفيذها بدأ يتراجع، وسط اعتقادات بأن مراحل اخرى يجب على الكاظمي تسويتها قبل تحديد الانتخابات، من بينها منع السلاح والحرص على تنظيم الية تمنع التزوير ووصول الوجوه والجهات المسيطرة ذاتها.

 

 

 

 

وتفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي مع التنويه المذكور، فيما انفتحت نقاشات متضاربة حول جدوى وجدية هذا الإعلان، فيما اعتبر اخرون ان الاعلان عن الانتخابات المبكرة، مازال “مبكرًا”!.

 

https://twitter.com/iiYahiaT/status/1289229225694597120

 

ويتطلع العديد من المواطنين، لمهام وخطوات اكبر من الكاظمي منها حصر السلاح بيد الدولة، والحرص على اكمال قانون الانتخابات وفق ما ينفع مصلحة الشارع العراقي ويضمن التمثيل الحقيقي والعادل، بالاضافة إلى تهيئة اجواء امنة ومناسبة لاجراء انتخابات حرة ونزيهة تحظر وصول الجهات والوجوه المسيطرة على المشهد السياسي الحالي.

 

 

ويطرح الاعلان المرتقب للكاظمي عن موعد الانتخابات المبكرة، التساؤلات حول ما اذا كان الكاظمي ينوي “الهروب” من المعضلات التي يكون قد وضع نفسه فيها أمام جهات وكتل سياسية مرتبطة بفصائل مسلحة، وعجزه عن الإيفاء بالعهود والوعد التي اطلقها، والتي تبدو أكبر م نقدرته الفعلية، بحسب ما يرى مراقبون.

 

الكاظمي يلتقي بمفوضية الانتخابات: مستعدون!

وبحث الكاظمي، يوم امس خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، إجراء الانتخابات المبكرة والتحضير لها، وتوفير المستلزمات الخاصة بإجرائها في موعد سيتم الإعلان عنه لاحقا، وفق بيان صادر عن مكتبه.

 

 

وأكد الكاظمي أن “الحكومة ماضية بإجراء الانتخابات المبكرة التي تعد أحد أهم الأهداف الرئيسة في المنهاج الحكومي”.

وأشار إلى “استعداد الحكومة لتوفير كل المتطلبات التي تقع على عاتقها، فيما يتعلق بتخصيص الأموال للمفوضية وتوفير الأجواء الآمنة لإجراء انتخابات نزيهة تلبي المعايير الدولية”.

وحثّ الكاظمي، مجلس النواب، على “الإسراع في تشريع قانون الانتخابات خلال فترة وجيزة، كشرط لانطلاق العملية الانتخابية في أجواء سليمة”.

من جانبه قدّم رئيس مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، جليل عدنان خلف، تقريراً عن استعدادات المفوضية لإجراء الانتخابات المبكرة، ومستلزمات نجاحها.