تركيا تتجاهل “التنديد”: حكومة الكاظمي تتوارى خلف الدبلوماسية مجدداً،، بغداد تتفرج على “مخلب النمر” و”مخلب الأسد” وتكتفي بالمذكرات!

متابعة يس عراق:

تستمر تركيا في تجاهل العراق وشكاواه امام مجلس الامن، فعادت الى قصف مناطق حدودية بمحافظة دهوك شمال العراق بالمدفعية أمس السبت، بينما قال متحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أن بغداد لديها خيارات للتعامل مع الاستفزازات التركية شمال البلاد.

 

 

ومنذ يومين، قالت الخارجية العراقية ان “متمسكة” بالخيار الدبلوماسي مع تركيا، وانها تنتظر رد من نظيرتها من دون أي اشارة الى استجابة تركية.

وكان الناطق باسم رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي قد جدد رفض الحكومة الاعتداءات التركية على الأراضي العراقية.

وقال المتحدث أحمد ملا طلال في بيان إن “القوات التركية تقوم منذ مدة باعتداءات متكررة تجاه الأراضي العراقية، ونرفض وندين بشدة هذه الأعمال التي تسيء للعلاقات الوثيقة، الراسخة وطويلة الأمد بين الشعبين الصديقين”، مطالباً بالوقف الفوري لهذه الاعتداءات، التي تسيء للسلم الإقليمي، فضلاً عمّا تشكله من اعتداء على السيادة والأرواح والممتلكات العراقية.

أقرأ ايضاً،، الحكومة العراقية تذكّر بمذكرتي الاحتجاج “غير المؤثرة” التي سلمت لتركيا

وأضاف أن “الحكومة العراقية سلّمت سفير الجمهورية التركية في بغداد رسالتي احتجاج رسميتين، شديدتي اللهجة، وتؤكد أنها ستلجأ ضمن إطار القانون والمواثيق الدولية لتثبيت حق العراق في رفض هذه الاعتداءات ووقفها”.

 

 

وحمل الجانب التركي المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كلّ ما يقع من خسائر بشرية ومادية، بالإضافة إلى ما يمثله التجاوز والاعتداء من انتهاك لسيادة العراق واستقراره ووحدة أراضيه وأمن شعبه.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي مدعو بهذه المناسبة إلى اتخاذ خطوات من شأنها تعزيز الاستقرار في المنطقة، وإسناد حق العراق السيادي في حماية أراضيه وحفظ سلامة شعبه.

 

وتشن تركيا هجمات منتظمة ضد حزب العمال الكردستاني في العراق. وتقول إن الحكومة العراقية وإدارة إقليم كردستان العراق لم تتخذا أي إجراء لمكافحة الجماعة.

اقرأ ايضاً،، بالصور،، “شهداء القصف التركي” في دهوك: حطام متناثر ومسيرات غاضبة من الاهالي

أطلع على،، بالفيديو،، “الكوماندوز” التركية تتجول في دهوك وإتهامات بـ”تسهيلات لبناء قواعد جديدة”

وأثار التوغل الأخير في الأراضي العراقية إدانة من قبل بغداد التي استدعت سفير تركيا لديها مرتين منذ بدء الحملة العسكرية التركية، لكنه لم يحدث اي تراجع في سياق الاندفاع التركي في عمق الشمال العراقي.

وسبق ان قال خبراء عسكريون ان العمليات التركية المتلاحقة لا يمكن ان تتم من دون “ضوء أخضر” في بغداد وبعد تفاهمات.