تسجيل إصابات بكورونا في صفوف أشخاص مطعمين باللقاح.. ماذا يعني عالميًا؟.. مختص يجيب

يس عراق: بغداد

كشف استشاري العناية المركزة والتخدير الدكتور علي اسماعيل، عن معنى اصابة اشخاص بفيروس كورونا بالرغم من تلقيهم اللقاح.

وكتب اسماعيل إنه “ذكرت احدى وسائل الإعلام الأمس ان هناك ٤ اشخاص اصيبوا بالوباء مع العلم انهم قد اخذوا اللقاح و تناقلته وسائل التواصل الاجتماعي واعتبره البعض دليل على فشل اللقاحات”.

 

وبين أنه “لتوضيح الامر اكثر، فان اللقاحات في المعدل تعطي حماية ٩٠ في المئة اي يعني من كل ١٠٠ شخص يأخذ اللقاح هناك ٩٠ شخص لن يصاب و هناك ١٠ اشخاص ممكن يصابون لكن اصابتهم تكون خفيفة او متوسطة ولا تستوجب دخول عناية مركزة او وفاة”.

 

واشار الى انه “لذلك بعد اعطاء اللقاح الى اكثر من ١٦٨ مليون شخص و ظهرت الاصابة عند ٤ فقط فهذا دليل قوي جدا على قوة وسلامة و كفاءة اللقاح لاننا نتوقع اكثر من ذلك”.

وتابع: “نتمنى من وسائل الإعلام طرح الحقائق بدل  تخويف الناس و كذلك من الناس عدم ترويج ما يبث القلق في قلوب الناس بدون فهم الحقيقة”.

 

 

تساؤلات عن جدوى اللقاح

وأصبحت أوريغون أولى الولايات الأمريكية التي تسجل إصابة أشخاص بفيروس كورونا المستجد رغم تلقيحهم بشكل كامل، وفق البرتوكول الصحي المعتمد من قبل السلطات.

ووقالت صحيفة “أوريغون لايف” أن أربعة أشخاص أصيبوا بالفيروس رغم مرور وقت كاف على تطعيمهم بجرعتين من اللقاحات المتوفرة والمعتمدة رسميا.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحالات تجعل من أوريغون أولى الولايات التي تشهد ما يسمى بـ”حالات الاختراق”، حيث يصاب شخص بالفيروس رغم تلقيحه.

ونقل تقرير الصحيفة عن عالم الأوبئة دين سايدنجر قوله إن الأمر متوقع، إذ أن اللقاحات المتوفرة مثل فايزر وموديرنا فعالة بنسبة 95 في المائة فقط.

وتوقع سايدنجر أن تسجل السلطات الصحية المزيد من مثل هذه الحالات لأن اللقاح غير فعال بنسبة 100 في المائة، مشيرا إلى أنه لا يجب التوقف عن التلقيح لأن اللقاحات الحالية آمنة وقادرة على الوقاية من الحالات الشديدة للفيروس ومن الوفاة به.

وقالت الصحيفة إن إصابة الأشخاص الأربعة تطرح أسئلة مهمة حول اللقاحات وهل هي قادرة على وقف النسخ المتحورة التي ظهرت أول مرة في المملكة المتحدة وجنوب أفريقيا والبرازيل.

وستقوم السلطات الصحية في الولاية بدراسة التسلسل الجينومي للعينات من الأشخاص الأربعة لمعرفة تفاصيل النسخة التي أصيبوا بها.

يذكر أن خبراء الصحة ينصحون من يتلقى اللقاح بالاستمرار في الالتزام بالتدابير الصحية مثل ارتداء كمامة الوجه والتباعد الاجتماعي والغسل المتكرر لليدين.

وحتى الآن، تلقى أكثر من 10% من سكان الولايات المتحدة جرعة واحدة على الأقل من اللقاح ضد فيروس كورونا، كان النصف تقريبا من موديرنا وأكثر من النصف بقليل من شركة فايزر، وستوفر الشركتين ما مجموعه 600 مليون جرعة، أي ما يكفي لتحصين 90% من السكان.

وتعد الولايات المتحدة أكثر البلدان تضرراً جراء الوباء إذ سجلت 480,902 وفيات من أصل 27,492,413 إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز.