تسريب المسودة الاولى،،تعرف على “عقوبات ترامب” ضد فيسبوك وتويتر وغوغل

متابعة يس عراق:

أعلنت تقارير صحفية أمريكية، اليوم الخميس، عن إعداد إدارة الرئيس الامريكي ترامب مشروع “أمر تنفيذي” من الممكن ان يكون استهدافاً مباشراً للغطاء القانوني الذي تتمتع به شركات وسائل التواصل الاجتماعي.

وقالت شبكة “سي بي أس”، ان البيت الأبيض يقوم بإعداد أمر تنفيذي يمكن أن يستهدف الدرع القانوني الذي تستمتع به شركات وسائل التواصل الاجتماعي للمحتوى الذي ينشره المستخدمون على منصاتهم ، بينما يكثف الرئيس ترامب هجماته على عمالقة التكنولوجيا الرقابة المزعومة وأول مراجعة للحقائق على تغريداته.

 

وقال المسؤول إن الأمر يهدف إلى الحد من الحماية القانونية لشركات وسائل التواصل الاجتماعي التي تحميها من المسؤولية عن المحتوى مثل التعليقات والمشاركات ومقاطع الفيديو، واضاف إن الأمر لا يزال قيد الصياغة والمراجعة، لكنه سيسمح للمنظمين بادعاء أن شركات الإنترنت تراقب حرية التعبير عندما يحذفون مشاركات المستخدمين أو حساباتهم.

ومن المؤكد أن الأمر التنفيذي لترامب، الذي أعلنته صحيفة وول ستريت جورنال لأول مرة، سيواجه تحديات قانونية، بعد ان ألمح إليه الرئيس الامريكي في تغريدة صباح اليوم الخميس، وكتب أن يوم الخميس “سيكون يومًا كبيرًا لوسائل الإعلام الاجتماعية والصدق!”

 

ويوفر الجزء ذو الصلة من القانون الفيدرالي، القسم 230 من قانون آداب الاتصالات، الدرع لشركات الإنترنت، لأنه يحميها من المسؤولية عن المواد التي ينشرها المستخدمون على منصاتهم، وتم تطبيق هذا الإجراء لأكثر من عقدين على الرغم من أن بعض الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس استهدفوا القسم 230 ودعوا إلى تغييرات في القانون من شأنها إضعاف حمايته.

 

 

وتعد انتقادات الرئيس لتويتر والفيسبوك قديمة، حيث تصاعدت معركته مع عمالقة وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء بعد أن ضم تويتر لأول مرة علامة التحقق من الحقائق إلى تغريدة تدعي أن التصويت عبر البريد يؤدي إلى تزوير الناخبين.

وقال ترامب في تغريدة، “يشعر الجمهوريون بأن منصات وسائل التواصل الاجتماعي تسكت أصوات المحافظين تمامًا. سننظمها بقوة أو نغلقها قبل أن نسمح بحدوث ذلك، رأينا ما حاولوا القيام به وفشلوا في عام 2016”.

وفي وقت لاحق من مساء الأربعاء، ادعى الرئيس أن فيسبوك وتويتر كانوا يحاولون التدخل في الانتخابات الرئاسية المقبلة، قائلين إنهم “يفعلون كل ما في وسعهم الكبير للرقابة قبل انتخابات 2020”.

وكان ترامب قد اقترح في الماضي مقاضاة شركات وسائل الإعلام الاجتماعية بتهمة قمع المحافظين والرقابة عليهم على برامجهم، وكان البيت الأبيض قد عقد العام الماضي قمة لوسائل التواصل الاجتماعي مع مجموعات محافظة، مع استبعاد فيسبوك وتويتر وجوجل.

ومع ذلك، فإن الرئيس مستخدم متعطش للتويتر، ويقول إن المنصة تسمح له بالتحدث مباشرة مع المؤيدين والشعب الأمريكي.