“تشكيل لجنة”.. جملة “تؤرق” العراقيين: لماذا لم تحدد الداخلية ساعات تقديم النتائج.. وكم سيستغرق التحقيق؟

يس عراق: بغداد 

تجارب مريرة ومواقف سيئة لدى العراقيين مع جملة “تشكيل لجنة”، حيث مئات والاف اللجان التحقيقية التي شكلت لكشف نتائج جرائم عديدة، اندثرت دون نتائج، إلا أن مقتل هشام الهاشمي، شيء لايبدو واضحًا على نية شرائح واسعة من العراقيين السكوت او نسيان دمه.

 

اعلنت وزارة الداخلية عن توجيهات بتشكيل لجنة تحقيقية باغتيال الخبير الامني هشام الهاشمي، إلا أن البيان لم يتضمن توجيه من الوزير او تحديد ساعات او أيام للجنة والفرق التحقيقية لعرض النتائج، بل بقي الأمر مفتوحًا.

 

وقال بيان الداخلية إنه “بناء على حادث اغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي على يد مجهولين في منطقة زيونة ببغداد وفي إطار متابعة الإجراءات التحقيقية والاستخبارية لكشف ملابسات الحادث الإجرامي وتقديم الجناة إلى العدالة لينالوا جزائهم العادل، امر معالي وزير الداخلية السيد عثمان الغانمي بتشكيل لجنة تحقيقية برئاسة وكيل الوزارة للاستخبارات والتحقيقات الاتحادية وعضوية مدير عام الاستخبارات ومدير مكافحة اجرام بغداد تتولى التحقيق في حادث الاغتيال والوصول الى الجناة ، كما أمر الغانمي بتشكيل مجلس تحقيقي برئاسة وكيل الوزارة لشؤون الأمن الاتحادي وعضوية مديرية التفتيش المهني والإداري ومديرية عمليات الوزارة  بحق القطعة الأمنية الماسكة للأرض في موقع الحادث”.

 

 

ردود فعل مختلفة، جاءت على خلفية “تشكيل اللجنة”، وسط يأس “غاضب” من قدرة حكومة الكاظمي على احداث تغيير في “العرف السائد” طوال سنوات، وتقييد الجرائم ضد المجهول، وعجز وزارة الداخلية والحكومة واجهزتها الامنية الضخمة، من كشف الجرائم المشابهة، وحوادث الاغتيال “السياسية”، ولاسيما “دراجة الموت” التي بدأت تزدهر في عهد حكومة عادل عبد المهدي.