تصريح “صادم” من فايزر يكشف افتقاد لقاح كورونا لـ”أهم أهدافه”.. هل ينطوي على “دوافع تجارية”.. وهل “خدعت” الدول المستوردة؟

يس عراق: بغداد

في تصريح مفاجئ لشركة فايزر صاحبة اللقاح الأشهر لكورونا والذي بدأ تسويقه لعدد من الدول في العالم، كف مدير الشركة عن تفصيلة قد “تنفي الجدوى الرئيسية من اللقاح”.

 

ألبرت بورلا، قال إن “الشركة ليست متأكدة مما إذا كان لقاحها يمنع انتقال فيروس كورونا”، مشيرا إلى أن “هذا الأمر يحتاج إلى اختبار”.

 

وبالعودة إلى التصريح السابق للشركة، التي قالت إن “لقاحها فعال بنسبة تزيد عن 90٪ في الوقاية من فيروس كورونا، وتقدمت بطلب للحصول على إذن استخدام طارئ من إدارة الغذاء والدواء “، إلا أن رئيس الشركة، كشف “أننا لسنا متأكدين مما إذا كان شخص ما يمكنه نقل الفيروس بعد أخذ اللقاح.. لذلك نعمل على إجراء المزيد من الأبحاث”.

 

ماذا يعني؟

يشير معنى التصريح أن اللقاح يقدم المساعدة للأشخاص بتحصينهم من الإصابة بمضاعفات كورونا ومنع الفيروس من التمكن من الجسم، إلا أن لا اجابة اكيدة عما اذا كان الشخص سيكون حاملًا للفيروس ويمكنه نقله إلى الشخص “غير المحصن بلقاح”.

وبحسب هذا التصريح فإن اللقاح لايحقق الجدوى الطبية من اللقاحات، التي تعمل على تضييق نطاق نشر فيروس كورونا، بل يعمل فقط كعلاج وقائي للشخص المصاب.

وقد يكون هذا الأمر دافعًا لتوريد أكبر عدد من اللقاحات وبيعها على العالم، حيث أن لا جدوى من تلقيح مجموعة وترك أخرى، لتضييق نطاق انتشار الفيروس، بل ان الجميع سيكون بحاجة إلى الحصول على اللقاح ليبقى الفيروس يتجول بين الاجسام ولكن ستكون تحمل وقاية ولايتمكن الفيروس من الحاق اضرار بالجسد.