تصريح مصري “غريب” قد يفسر تراجع حماس الصحة نحو الـ أفيافير”.. هل فشل العراق بتصنيع العلاج الروسي؟

يس عراق: بغداد

بالرغم من الحماس الذي أبداه وزير الصحة حسن التميمي نحو تصنيع علاج الأفايفير او ماعرف مؤخرا بـ”العلاج الروسي”، واطلاقه تبشيرات بتوفره قريبًا والمباشرة بتصنيعه، خرجت تصريحات من وزارة الصحة تدل على “تراجع الحماس” نحو تصنيع العلاج، فبعد تأكيد التميمي المباشرة بالتصنيع، وصف المتحدث باسم الوزارة فضلا عن أحد وكلائها، عملية تصنيع العلاج الروسي بـ”المحاولات قيد الدراسة”، ليخرج تصريح مصري “مفاجئ” يؤكد طلب العراق استيراد العلاج الروسي بتصنيع مصري.

 

اقرا ايضا: يومان على حلول موعد توفير “العلاج الروسي” والصحة تصف تصنيعه بـ”المحاولات” قيد الدراسة: هل تراجع حماس الوزارة تجاه الـ”أفيافير”؟

 

تراجع الحماس نحو التصنيع

ووصف وكيل وزارة الصحة حازم الجميلي، تصنيع العلاج الروسي الذي بشر به وزير الصحة حسن التميمي، بالـ”محاولات”، معتبرًا أن الامر مازال قيد الدراسة.

وقال الجميلي في تصريحات صحفية رصدتها “يس عراق”، إن “العلاج لمواجهة فيروس كورونا هو مقترح سابقا ويستخدم لأنواع  أخرى من الأنفلونزا ، مبينا ان “العلاج اقترح من قبل الجانب الياباني وليس من روسيا وهو يستخدم بشكل سريري وليس علاج خاص لكورونا”.

وأضاف أن “العراق لم يبرم إي عقد مع إي دولة اتجاه هذا الموضوع ولازال قيد الدراسة”، مبينا “هنالك محاولات بإنتاج العلاج من قبل أكثر من مصنع  وطني في العراق”.

ويأتي وصف الجميلي عملية تصنيع “العلاج الروسي” في العراق بأنه “محاولات” ومازال “قيد الدراسة” تراجعًا نسبيًا عن الحماس الذي بدى على وزير الصحة حسن التميمي، الذي أكد في وقت سابق،  البدء بإنتاج العقار الروسي وسيتم توفيره من نهاية الاسبوع المقبل.

وقال التميمي خلال مؤتمر صحفي ، إنه “تم البدء بتصنيع اللقاح الروسي ضد كورونا داخل العراق، بعد أن أقرته اللجان العلمية العراقية”.

وأضاف أن اللقاح سيتم توفيره بداية من نهاية الأسبوع المقبل بالمؤسسات الصحية من أجل علاج المصابين بكورونا.

وكان تصريح وزير الصحة في يوم الجمعة الماضي، مايعني انه من المفترض ان يكون اليوم الخميس هو الموعد النهائي الذي حدده الوزير للبدء بتوزيع العلاج على المؤسسات الصحية، في حال اعتبار أن الاسبوع المقبل الذي قصده الوزير يوم الجمعة الماضي، قد بدأ بالفعل منذ يوم السبت الماضي.

 

 

العراق يتجه لاستيراد النسخة المصرية من “العلاج الروسي”

وأكدت شركة “راميدا” المصرية للصناعات الدوائية إنها تلقت طلبات من السعودية والكويت والعراق واليمن لتصدير عقار “أنفيزيرام”، وهو اسم العلاج المصنع من المادة الفعالة “فافيبيرافير” وهو نفس العلاج الذي اعلنت عنه روسيا، لعلاج المصابين بكورونا.

وقال العضو المنتدب لشركة راميدا المصرية للصناعات الدوائية، عمرو مرسي في مقابلة مع “رويترز” إن “راميدا، التي أعلنت يوم الاثنين عن بدء تصنيع أنفيزيرام المحتوي على المادة الفعالة “فافيبيرافير”، انتهت من تصنيع المرحلة الأولى من العقار بالكامل تحت إشراف وزارة الصحة المصرية”، مبينا ان الشركة تعمل على تسجيل هذا العقار في مصر منذ 2015 بعد أن ظهر في اليابان خلال 2014 وكان يُستخدم مع الإنفلونزا التي لا تسجيب للأدوية”.

وتوقع مرسي “طلبات أكثر من الخليج على العقار، لكن لا أعلم السلطات المصرية ستسمح لنا بالتصدير أم لا؟ سندخل معهم في مناقشة الأسبوع المقبل إذا كنا سنستطيع التصدير أم لا”.

وتابع قائلا “نصدر حاليا للعراق واليمن والسودان وليبيا وغينيا، بدأنا إجراءات تعيين وكلاء لنا في السعودية والكويت، والمفاوضات جارية مع البحرين والامارات، ونأمل الانتهاء منها قبل نهاية العام”.

وذكر أن الشركة صنعت هذا الأسبوع كميات “تغطي عددا مناسبا من المرضى بالسوق المصرية، وباقي كميات المادة الفعالة ستصل لنا خلال عشرة أيام”.”، مبينا ان “قبل نهاية يوليو (تموز) سيكون الدواء جاهزا تحت أمر الناس”.