تصريح من منظمة الصحة العالمية حول وفيات كورونا قد “ينسف” أهم المعلومات عن الفيروس

يس عراق: متابعة

قالت منظمة الصحة العالمية إن عدد الوفيات بسبب جائحة كورونا يصل إلى 3 أضعاف الحصيلة المعلن عنها في العالم، الامر الذي يهدد احدى اهم المعلومات عن كورونا بوصفه وباء تصل الوفيات فيه نحو 2%، حيث يجعل تصريح منظمة الصحة العالمية نسبة الوفاة نحو 6% او اكثر.

 

وتوفي قرابة 130 ألف شخص بكورونا في أفريقيا مقارنة بأكثر من 1,1 مليون في أوروبا وأكثر من 3,4 مليون على مستوى العالم، وفق إحصاءات لوكالة فرانس برس، نشرتها الجمعة، استنادا إلى مصادر رسمية.

 

وتسجل وفيات بين المصابين بأعراض خطيرة من فيروس كورونا في أفريقيا نسبة أعلى مقارنة بقارات أخرى لأسباب قد يكون منها نقص مستلزمات الرعاية الضرورية، حسبما أظهرت دراسة نشرتها فرانس برس، الجمعة.

 

وتجنب الأفارقة حتى الآن أسوأ الأضرار من جراء كورونا مقارنة بمناطق أخرى في حصيلة الوفيات والإصابات. لكن معدي الدراسة توصلوا إلى أن معدل الوفيات بين المرضى يمكن أن يكون أعلى من الأرقام المعلنة بسبب نقص المعطيات.

 

وشدد مجلس الأمن الدولي الأربعاء، في بيان، تبناه بالإجماع على ضرورة زيادة المساعدات لأفريقيا لتعزيز تصديها لجائحة كورونا، خصوصا على صعيد اللقاحات، معتبرا أن حملات التلقيح ضد فيروس كورونا في القارة غير كافية.

 

وفي المعدل فإن 31,5 في المئة من المرضى المصابين بأعراض خطيرة يموتون بعد نقلهم لأقسام العناية المشددة في آسيا وأوروبا والأميركيتين، فيما يموت 48,2 في المئة في دول أفريقية.

 

نقص إمدادات في آسيا

وفي نفس السياق قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر إن آسيا تواجه أزمة نقص في إمدادات لقاح كورونا وسط ارتفاع عدد الوفيات اليومي.

 

وقالت في بيان، صدر الجمعة، إن اللقاحات في نيبال وبنغلاديش نفدت بينما تعاني غالبية دول المنطقة من نقص. وذكر البيان أن المستشفيات في الهند ونيبال وماليزيا والفلبين مليئة بمرضى كورونا.

 

وأوضح الاتحاد أن العديد من الدول الأكثر ثراء اشترت ما يكفي من اللقاحات لتحصين كل شخص عدة مرات، في حين أن معظم دول آسيا لديها جزء صغير فقط من ذلك.

 

وحث الصليب الأحمر شركات الأدوية والحكومات على العمل معا لضمان توفير أفضل للقاحات في آسيا، التي تعد الآن بؤرة الوباء العالمي الذي يضم أكبر عدد من الحالات الجديدة.

 

كما دعا الدول الغنية إلى تسريع خططها لشحن مخزونات اللقاح الزائدة. وقال إن اللقاحات أصبحت أكثر أهمية مع انتشار متغيرات كورونا، لكن معدلات التطعيم لا تزال منخفضة للغاية في آسيا.

 

يذكر أن كلا من الهند وإندونيسيا قامتا بتلقيح حوالي 3 في المئة فقط من سكانهما، بينما لم تطعم الفلبين بشكل كامل سوى حوالي 0.6 في المئة.