تصريح يفسر “سر اطمئنان” وزارة الصحة رغم ارتفاع الإصابات.. هل العراق ذاهب نحو “مناعة القطيع”؟

يس عراق: بغداد

بالرغم من ارتفاع اعداد الاصابات بشكل يومي حتى تجاوز عتبة الـ4 الاف اصابة، تزامن هذا الارتفاع مع تخفيف الاجراءات والغلق في العراق من قبيل رفع الحظر والسماح بفتح المساجد والمطاعم والمتنزهات وعودة الانشطة الرياضية، الامر الذي طالما فجر تساؤلات واستغرابات في الاوساط الشعبية والاعلامية.

 

تصريح اطلقه مدير الصحة العامة رياض الحلفي لوسائل اعلام حكومية اليوم الثلاثاء، يوحي إلى أن العراق قرر اتباع مناعة القطيع، والمتمثلة باصابة أكبر عدد من الاشخاص والمواطنين بهدف اكتساب المناعة في المجتمع.

 

شاهد ايضا: ارتفاع الموقف الوبائي في العراق “لايرهب” المعنيين ونوع الإصابات قد يكون السبب.. ما سر “اطمئنان” وزارة الصحة؟

 

الحلفي اعتبر أن “الوصول بتسجيل اصابات تقارب او تتجاوز أربعة الاف اصابة يوميا جاء نتيجة خرق المواطنين للشروط الوقائية، اذ أن 20 بالمئة منهم فقط يرتدون الكمامات”.

 

هذا مانطمح إليه؟!

وأكد أن “الوزارة تراقب عن كثب تجمعات الناس خلال المدة المقبلة ومدى التزامهم بالتعليمات الصحية، ففي حال ارتفعت الاصابات نتيجة العدوى سنتجه الى اعادة تطبيق اجراءات الحجر الصحي”، مستدركًا: “أما اذا بقيت الاعداد كما عليها في الوقت الحالي فان ذلك يعني اكتساب مناعة قوية لدى المجتمع وهذا ما نطمح اليه”.

 

وبين الحلفي أن “الاجراءات التي اتخذتها الوزارة لمواجهة الوباء تكمن بتوسيع السعة السريرية في المستشفيات التي انشئت عبر البناء الجاهز في بغداد والمحافظات”، فيما بين أنه “تبقى اعداد قليلة من الاصابات تتلقى العلاج في مستشفيات بغداد، حيث تتقارب اعداد الاصابات مع المتعافين ضمن الموقف الوبائي اليومي”.

واشار الحلفي الى “انتظار انتهاء انتاج اللقاحات للقضاء على الوباء، اذ يوجد تنافس بين الشركات المنتجة للقاح، وتتوقع منظمة الصحة العالمية الكشف عنه نهاية هذا العام او بداية العام المقبل بعد اعتماده واستيفائه لجميع الشروط من ناحية التجارب السريرية والمأمونية“.

 

ولفت الى ان “ارتداء الكمامات يمثل عاملا مهما وذا فعالية عالية لمواجهة الفيروس، فضلا عن استخدام المعقمات التي تحتوي على الكحول وكذلك غسل اليدين بالماء والصابون”.

 

شاهد ايضا:

بوادر أزمات واطمئنان حكومي.. مساران “غير مفهومين” يتعلقان بكورونا والرواتب في العراق