تصعيد وتحذير.. عبد المهدي يرفض القصف الأمريكي على الأنبار وتعليقان من معاون الصدر والعصائب

أبلغ رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي، القائم بالاعمال الامريكي رفضه استهداف مواقع الحشد الشعبي في العراق.

وقال الناطق باسم القائد العام عبد الكريم خلف بحسب الإعلام الرسمي، إن ” عبد المهدي أكد رفضه لأي عمل منفرد تقوم به التحالف او اي قوى اخرى داخل العراق ونعتبره انتهاكا للسيادة العراقية وتصعيدا خطيرا يهدد أمن العراق والمنطقة ” .

وكانت قيادة العمليات المشتركة اصدرت ، الأحد بياناً عن ضربات مقر اللواء 45 بالحشد الشعبي ، في قضاء القائم ، فيما أكدت مقتل 4 من عناصر الحشد.

تصرفات منفلتة

الى ذلك دعت حركة عصائب أهل الحق، اليوم الاحد، الجميع للتصدي لإخراج القوات الامريكية من البلاد بكل الطرق المشروعة، على خلفية قصف مقر كتائب حزب الله في القائم.

وقالت الحركة في بيان ،إنها “تدين وبشدة العدوان الامريكي الغاشم على مواقع استهدفت لواء 45 للحشد الشعبي في غرب الانبار أدى إلى إستشهاد ثلة من المجاهدين المرابطين على الحدود السورية من أبناء الحشد الشعبي”.

واضافت أن ” إستمرار الانتهاك الأمريكي للسيادة العراقية يتطلب الوقوف بشجاعة وصلابة أمام هذه التصرفات المنفلتة التي تؤكد بربرية الإدارة الأمريكية وعنجهيتها واستخفافها في أمن الشعوب والسعي الزعزعة الاستقرار في البلدان الآمنة ” .

إسرائيل

واكدت أن ” هذه الاعتداءات هي إستمرار للاعتداءات السابقة التي قام بها العدو الإسرائيلي لمقرات فصائل الحشد الشعبي وهي دليل على أن العدو جبهة واحدة ” ، داعية ” القوى السياسية الوطنية إلى وحدة الصف أمام هذا العدوان الجبان وتجاوز الخلافات والعمل على تخطي العقبات والأزمات التي تفسح المجال الأمريكا في التدخلات السافرة في العراق ” .

وتابعت أن ” الوجود العسكري الأمريكي صار عبئاً على الدولة العراقية بل صار مصدراً لتهديد واعتداء على قواتنا المساحة وأجهزتنا الأمنية لذلك أصبح لزاماً علينا جميعاً التصدي لإخراجه بكل الطرق المشروعة قبل أن يتمادى أكثر في تهديده لأمن واستقرار عراقنا الحبيب “.

اعتداء سافر

وعلى صعيد ذي صلة رأى كاظم العيساوي، معاون زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الاحد، أن استهداف الحشد الشعبي، هو تعدي “وقح” على سيادة العراق

وقال العيساوي في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن “‏الأستهداف السافر على المقاومين في الحشد الشعبي من اللواء 45، هو تعدي وقح وجريمة سافره، على سيادة العراق وعلى كل ابناء المقاومة”.