تضاربات تحيط بـ”ما وراء الكواليس”.. هل رفض الكاظمي لقاء “خليفة سليماني” في إيران أم اجتمعوا “سريًا”؟

يس عراق: متابعة

بعيدًا عن الاحداث الرسمية والمعلنة التي شهدتها زيارة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى ايران، تبدو أحداث الكواليس مقاربة وربما اشد اهمية من الاحداث والمواقف المعلنة، فلا زال الحديث عن عدم الاعلان عن لقاء بين الكاظمي وخليفة قاسم سليماني قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اسماعيل قآني، تشغل وسائل الاعلام العربية والايرانية فضلًا عن الاوساط الشعبية.

 

وكانت تقارير ايرانية تحدثت عن لقاء “سري” جمع الكاظمي بقآني، حيث وبحسب موقع “الف” الإيراني، فقد كان من ضمن اللقاءات غير المعلنة، لقاء الكاظمي بقائد قوات فيلق القدس، اسماعيل قاآني، الذي خَلف قاسم سليماني.

ووفقاً للمعلومات التي ذكرها الموقع، فقد حملت تلك اللقاءات الأمنية غير المعلنة للكاظمي، دعوةً إلى “ضبط” بعض الفصائل المحسوبة على طهران، وتسهيلاً لإنتاج مخرجات جديّة، عن الحوار الستراتيجي العراقي – الأميركي، المتوقّع أن تكون جولته الثانية مطلع الشهر المقبل في العاصمة الأميركية واشنطن.

 

 

 

الكاظمي “رفض اللقاء”!

إلا أن موقعًا إيرانيًا معارض، أكد أن الكاظمي رفض لقاء قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني الجنرال إسماعيل قاآني في طهران.

ونقل موقع ”آوا تودي“ الإيراني المعارض في تقرير له، أنه ”حصل على معلومات تؤكد أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي زار طهران الثلاثاء، رفض الاجتماع مع قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني“.

كما أشار التقرير إلى اللقاء الذي جمع الكاظمي مع خامنئي مساء الثلاثاء في مكتب الأخير، قائلا إن ”خامنئي حاول التأثير على الكاظمي بهدف إقناعه بتحويل 6 مليارات دولار من أموال إيران المجمدة في العراق والتي يتعلق معظمها ببيع الكهرباء والغاز الإيراني إلى العراق“.

وأضاف أن ”خامنئي طلب من الكاظمي دفع 6 مليارات دولار لإيران من خلال البنوك الصينية، لكن الكاظمي قال: إنه لا يستطيع العمل من خلال البنوك الصينية خوفا من العقوبات الأمريكية“.

وأنهى الكاظمي زيارته إلى طهران، يوم الأربعاء، والتقى خلالها الرئيس حسن روحاني، وخامنئي، ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ورئيس مجلس الأمن القومي الإيراني الأدميرال علي شمخاني.