تضارب التصريحات بين وزارة الصحة ونقيب الأطباء.. ما هو سبب نقص الأوكسجين؟

يس عراق: بغداد

على الرغم من المناشدات الكثيرة عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي خاصةً التي تُطلق بسبب النقص الحاصل بمادة الأوكسجين لمرضى فيروس كورونا، إلا أن سبب النقص لم يحسم بعد من قبل الجهات الصحية المختلفة.

وأطلق ناشطون حملات لتوفير سائل الأوكسجين مع وجود نقص كبير أدى إلى مشاكل كبيرة كما حصل في محافظة ذي قار.

 

 

وبررت وزارة الصحة في نهاية حزيران/يونيو الماضي النقص الحاصل بـ “سوء الإدارة ووجود تدخلات خارج إرادة المؤسسات الصحية”، وقال وكيلها الفني حازم الجميلي إن الأوكسجين “توفر في جميع المؤسسات الصحية”.

لكن الأزمة لم تقتصر على ذي قار، بل طالت محافظات عديدة بينها العاصمة العراقية بغداد التي شهدت منافسةً محمومةً بين المواطنين للحصول على قنينة أوكسجين.

 

 

وأدى النقص في سائل الأوكسجين الذي يحتاجه بعض مرضى فيروس كورونا ممن تقل نسبة الأوكسجين في جسمهم، إلى زيادة حالات الوفاة.

https://twitter.com/H_Sevilla10/status/1285676890255167501?s=20

ورغم حديث وزارة الصحة عن توفر مادة الأوكسجين إلا أن مدونين يؤكدون النقص الحاصل في محافظات مختلفة، ويتم إغلاق المستشفيات وعدم استقبال المرضى بسبب هذا النقص، كما حصل في النجف.

ما دعا صحة محافظة الأنبار إلى إرسال 500 قنينة أوكسجين إلى النجف لسد النقص الحاصل في ردهات عزل المصابين بكورونا.

ولنقيب الأطباء عبد الأمير الشمري رأي آخر، إذ ينفي وجود أزمة حقيقية في توفير الأوكسجين لأن أعداد المصابين بفيروس كورونا لا تشكل نسبة عالية.

ويقول في تصريح لصحيفة شبه رسمية إن “سوء الإدارة والتنظيم تسبب بهذه الأزمة ولا سيما أن بعض الأسر تقوم بالبحث عن أسطوانات الأوكسجين وتخزينها تحسباً لأي موقف”، إضافة إلى “عدم وجود منظومات مركزية في الكثير من مستشفيات البلاد بسبب إهمالها سنوات طويلة”.

في الأثناء، أقر الوكيل الفني لوزارة الصحة حازم الجميلي، الذي أعلن توفير الأوسكجين، بوجود أزمة في توفير سائل الأوكسجين في المستشفيات، في تصريح للوكالة الرسمية للأنباء.

وعلى العكس من نقيب الأطباء، قال الجميلي إن سبب الأزمة هو “الزيادة الكبيرة في الطلب فضلاً عن قلة إمكانية المصانع داخل العراق.

وأضاف أن “المجلس الاقتصادي في ايران تبرع بـ 4000 اسطوانة اوكسجين، وصل منها 800 اسطوانة توزعت على المراكز الصحية في محافظة بغداد والنجف وواسط”.