تضارب المعلومات حول الشخصية أو الجهة التي سوف تتولى رئاسة اللجنة التحقيقية في قضية ضرب المتظاهرين

متابعات: يس عراق

تضاربت المعلومات حول الشخصية أو الجهة التي سوف تتولى رئاسة اللجنة التحقيقية في قضية ضرب المتظاهرين وإطلاق النار على مدنيين سلميين .

وقالت مصادر متفرقة : ” إن اللجنة سوف تكون برئاسة مستشار الأمن الوطني فالح الفياض ” مما أثاره ردود فعل واسعة بين عدد من المثقفين والكتاب في المجاملة وذلك على خلفية مؤتمره الصحفي الذي أثاره جدلا واسعا في البلاد .

بيانات متضاربة صدرت من قبل مكتب رئيس الوزراء السبت، الأول تحدث عن اللجنة برئاسة العمليات المشتركة فيما تحدث البيان الثاني عن أن اللجنة ستكون برئاسة وزير التخطيط.

مصدر حكومي سابق مطلع قال إن ” هناك تخبطا واضحا من مكتب رئيس الوزراء اذ يقول ان اللجنة برئاسة قيادة العمليات المشتركة ( حسب بيان مكتبهم ) وتم امهالها 5 ايام. فيما العمليات  المشتركة تقول ان اللجنة برئاسة وزير التخطيط وامهلت 7 ايام ” .

التسويف : قرار سيء

‏و‏حذر عدد من المختصين من التسويف في إجراء اللجنة التحقيقية أو من عدم اختيار شخصيات مستقلة بعيدا عن الحكومة من اجل التحقيق في ما عرفها بأنها ‏مجزرة ضد المدنيين المتضامنين فضلا عن بيان المرجعية الدينية في النجف الذي يطالب بالتحقيق ورئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان العراقي.

وبث ‏المكتب الإعلامي لفالح الفياض إعلان ترويجيا من جزء من كلمة الفياض حول التظاهرات أظهره فيها قريب للمتظاهرين وركز على الجمل التي اعتبرت انها ضدهم و مبررة لاستخدام أعمال العنف المتعلقة بدعم التظاهرات.

شاهد بالفيديو:

https://web.facebook.com/866929116723805/posts/2461711967245504?sfns=mo&_rdc=1&_rdr