تضارب وغموض في تصريحات النفط حول ميناء العمية.. لامعلومة واضحة عن الطاقة التصديرية وعودة العمل قد يستغرق 3 أعوام!

يس عراق: بغداد

لم تكن تتوفر معلومات كثيرة عن الطاقة التصديرية لميناء خور العمية الذي تم الاعلان عن ايقافه وخروجه عن الخدمة قبل نحو اسبوعين لأغراض الصيانة، فيما تتسم تصريحات وزارة النفط وشركاتها بـ”الغموض”، فبينما رجحت الوزارة امكانية دخول الميناء الى العمل اواخر العام الجاري، تتحدث شركة البصرة عن ان اعمال تأهيل الميناء ستنتهي عام 2025، أي بعد اكثر من 3 اعوام من الان!.

وقال وكيل مدير عام شركة نفط البصرة احمد فاضل دهيم قال في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته “يس عراق”، إن “هناك جهداً للقيام بأعمال إعادة الأنبوب الناقل الذي تضرر قبل عامين بهدف زيادة الطاقة التصديرية بحدود 300 ألف برميل يومياً”.

من جانب اخر وفضلًا عن ذلك، يشير دهيم الى أن “اللمسات الأخيرة لإكمال الأنبوب البحري الثالث تجري الآن، حيث سيرتبط بالميناء في أحد فروعه وسيكون في نهاية العام 2023 جاهزاً للعمل بزيادة طاقة تصديرية قدرها 600 ألف برميل يومياً”.

وهنا يشير تصريح دهيم مبدأيًا، إلى انه من المفترض ان يدخل الميناء العمل نهاية العام المقبل 2023، اي بعد قرابة اكثر من عام ونصف، وبنفس الوقت يشير الى اضافة طاقة تصديرية بنحو 300 الف برميل باصلاح الانبوب المتضرر حاليا، فضلا عن زيادة طاقة تصديرية قدرها 600 الف برميل باكمال الانبوب الثالث، فيما لم يوضح كم تبلغ الطاقة التصديرية الحالية، وكم ستبلغ؟، وهل سيتم اضافة 900 الف برميل أم ان الطاقة التصديرية النهائية باكمال الانبوبين ستبلغ 600 الف برميل؟.

فضلًا عن الغموض في تصريح شركة نفط البصرة، حول الطاقة التصديرية، يزداد الغموض حول موعد اعادة العمل بميناء الخور، فبينما تحدث عن ان الانبوب الثالث سيكون جاهزًا للعمل في 2023، اكد دهيم في نهاية تصريحه أن “أعمال تأهيل ميناء خور العمية ستنتهي العام 2025″، مشيراً إلى أن “هذه الأعمال ستعيد للميناء الجزء الكبير من طاقته التصميمية”.

وميناء خور العمية هو ميناء نفطي مخصص لتصدير النفط الخام جنباً إلى جنب ميناء البصرة النفطي، ويقع إلى الجنوب الشرقي من شبه جزيرة الفاو في منطقة الخليج العربي، وهو واحد من 7 موانئ بمحافظة البصرة منها 5 تجارية و2 نفطية.