تضارب وغموض يخيم على ملف “دخول كورونا الهندية” للعراق.. نفي الصحة قد تنفيه معلومة أخرى

يس عراق: بغداد

تضارب جديد وغموض يحيط بملف اصابات كورونا “الهندية” في العراق، بعد الاشتباه بمصابين قادمين من الهند وبالتزامن مع ترقب لوصول عراقيين عالقين في الهند بعضهم مصابين.

وبينما طمنت وزارة الصحة وعبر عضو فريقها الاعلامي أن “المواطن الذي كان عائداً من الهند إلى ذي قار، ظهرت عليه أعراض الفايروس، واجريت له مسحة، وكانت نتيجتها سالبة، وتم التعامل معه على أنه مصاب، وحجره مع الملامسين له واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية”.

باعتبار تطميني ان السلالة الهندية لم تسجل في العراق بعد، الا انها اكدت ان “السلالة الهندية امتازت بسرعة الانتشار، وتفوق خطورتها السلالة البريطانية، وتصيب الشباب والصغار، وان “الصحة لم تُسجل لغاية الآن، أي إصابة بالسلالة الهندية في العراق، ولكن كل شيء وارد بسبب عدم الالتزام بالإجراءات الوقائية، وعزوف المواطنين عن أخذ اللقاح.. وكذلك السفر إلى الدول الموبوءة”.

الا ان هذا التطمين والنفي باعتبار عدم تسجيل اصابة كون فحص الشخ جاء سلبيًا، يتناقض ماتحدث عنه مدير الصحة العامة في الوزارة رياض عبد الامير.

 

عبد الامير بين في تصريحات صحفية سابقة، ان من ميزات السلالة الهندية الجديدة لفيروس كورونا هي انها قد لا تظهر بفحص الـ pcr  وتمتاز بضراوة اكبر وسريعة الانتشار، مشيرا الى ان مختبر فحص السلالات سيدخل الخدمة خلال شهر ايار او حزيران.

كما أشار عبد الأمير الى انه ليس لدى وزارة الصحة أي مختبرات تحدد نوع السلالة المعروفة بالهندية منوها الى ان هناك المختبر المركزي هو من يحدد نوع السلالة ان كانت غريبة ام لا.

مايعني عدم قدرة العراق على تشخيص السلالات بعد.