تطورات ومواقف جديدة حول وضع كورونا في العراق بعد انخفاض الاصابات نسبيًا.. ماذا نشهد على صعيد الوباء؟

يس عراق: بغداد

لازال الوضع الوبائي في العراق غير واضح ومبهم خصوصا خلال الايام الاخيرة التي بدأت اعداد الاصابات فيها بالتراجع جزئيًا، حيث بعدما اقترب عدد الاصابات من الـ7 الاف اصابة خلال الايام الماضي، يلاحظ انخفاض الاصابات تدريجيًا واستقرارها في اطار الـ5 الاف اصابة يوميًا.

لم يأتي التراجع هذه المرة بفعل تراجع عدد الفحوصات، بل ان التراجع جاء بالرغم من اجراء فحوصات تفوق الـ40 الف فحص يوميًا، وهو مايعطي أملًا بتراجع فعلي لنشاط الوباء في البلاد، إلا انه مازال غير محسوم حتى الان.

مدير الصحة العامة، رياض عبد الأمير قال في تصريحات صحفية، رصدتها “يس عراق”، إن “الفيروس ما يزال في ذروته ونأمل في الأسابيع الثلاثة المقبلة ان نشهد انخفاضا في الإصابات خصوصا مع تقارب اعداد الشفاء اليومية مع الإصابات الجديدة”.

وأشار إلى أن “منحنى الإصابات تسطح وحافظت على مستوياتها الحالية وأيضاً الوفيات لم ترتفع كثيراً وتتناقص يومياً ونسبة الشفاء جيدة جداً وتتصاعد بشكل مستمر”.

وبشأن بوادر الموجة الثالثة وحدوثها في دول أوربية استبعد عبد الأمير حدوث ذلك في ذلك وقال إنه “في حال ارتفاع الإصابات ستتجه الوزارة لزيادة التغطية باللقاحات وتشديد الإجراءات الميدانية”.

 

وأشار الى أن “الخبراء يراقبون الحالات التي تلقت لقاح كورونا”، مؤكدا “عدم وجود دلائل على فعالية اللقاح من عدمه على السلالة الجديدة لكورونا”.

 

وأوضح عبد الأمير، أن “الوزارة ليست لديها نية باتخاذ إجراءات جديدة خلال شهر رمضان المبارك”، لافتا الى أن “هناك خطة لتوسعة المراكز الصحية”.

 

وحول اللقاحات يبين عبدالامير إن “وزارة الصحة اعتمدت على حالة الإقبال في توزيع اللقاحات وعلى ضوء ذلك حددت أيضا الكمية التي يمكن من خلالها حجز المزيد من اللقاحات”.

وأضاف أن “وزارة الصحة وضعت من 4 اسابيع الى 12 أسبوع بين الجرعة الأولى والثانية من لقاح استرازانيكا للمطعمين، خصوصا بعدما تبين لها ان الإقبال على الوجبة الأولى كان جيدا، وعلى هذا الأساس غيرت الوجبة الثانية من 4 أسابيع الى 12 أسبوعا”.

وتابع عبد الأمير أنه “كلما زادت المدة بين الجرعة الأولى والجرعة الثانية يكون اللقاح اكثر فعالية وقد اثبتت الدراسات العلمية المعتمدة من قبل منظمة الصحة العالمية ذلك”.

وأشار الى أن “ظهور بعض المسؤولين وهم يتلقون اللقاح زاد من اقبال المواطنين وأعطى رسائل طمأنينة للاخرين باللقاح”، لافتا الى أن “كل اللقاحات التي دخلت العراق وستدخل هي مصرح العمل بها من قبل منظمة الصحة العالمية واللجنة العليا للأدوية”.