تطور جديد بـ”معدل العدوى” في العراق.. من 22% وصول جديد ومبشر إلى 15%: هل ستستمر الموجة بالتضاؤل أم تتنشط؟

يس عراق: بغداد

دخل العراق مرحلة جديدة من انخفاض معدل العدوى، بعد أول انخفاض منذ أيام من 22% إلى 17%، فيما سجل يوم امس معدل عدوى بلغ نطاق الـ14% وهو انخفاض جديد قد يوحي إلى الوصول لأسفل منحنى الموجة الثالثة.

وسجل العراق يوم امس الجمعة، 5672 اصابة جديدة من أصل 38 ألأف و109 فحص أو مسحة أجريت خلال 24 ساعة، مايعني أن نسبة الاصابات المكتشفة من اصل الفحوصات الكلية بلغ اقل من 15%، وفي الايام السابقة ولاسيما شهر تموز وعندما كان معدل العدوى 22%، كان عدد الفحوصات البالغ 38 ألف فحص يسجل قرابة أكثر من 8 الاف اصابة جديدة، بينما وفق معدل العدوى الحالي اصبح هذا العدد من الفحوصات يسجل اصابات بنطاق الـ5 الاف اصابة يوميًا، وهو انحفاض كبير وواضح.

 

وكان  معدل العدوى في تموز ومطلع شهر اب، يبلغ 22%، قبل ان ينتقل من اواخر شهر اب ومطلع ايلول الى معدل 17%، فيما بدأ المعدل ومنذ يوم امس ليصبح 14.8%، وهو انخفاض بلغ نحو 6 درجات مئوية خلال شهرين فقط.

 

وعلى هذا الأساس فأنه في حال اجرى العراق معدل فحوصاته المعتاد البالغ نحو 40 ألف فحص، فأن معدل الاصابات سيستقر عند 6 الاف اصابة، أو أن يبدأ معدل العدوى ينخفض أكثر حتى تنتهي الموجة، أو تبدأ موجة جديدة رابعة.

 

خلية الازمة النيابية، اعتبرت ان العراق مازال بالموجة الوبائية الثالثة، لكنه خرج من ذروتها.

وذكر عضو اللجنة حسن خلاطي ان الموجة الوبائية بدأت قبل بضعة اشهر ومر بها العراق بذروتها قبل شهر تقريباً والتي ازدادت فيها حالات الاصابة والتي وصلت الى اكثر من عشرة الاف اصابة يوميا، لكن العراق بدأ حاليا يخرج من ذروتها تدريجياً.

واضاف ان الموقف الوبائي بالعراق حاليا شبه مستقر، وان تسلل العراق عالمياً بالمرتبة 22 وقد تراجع مرتبة واحدة وربما بعد 10 ايام، وبحسب قراءة اللجنة للموقف سيتم التراجع مرتبة اخرى.

وكانت وزارة الصحة قد اعلنت في 31 تموز الماضي ان العراق وصل إلى نهاية الموجة الثالثة من جائحة كورونا.