تظاهرات النجف.. تحذير واربعة شروط وتهديد غير مسبوق تنطلق شرارته الأحد المقبل

اصدر متظاهرو النجف، اليوم الأحد، بيانا على خلفية الانباء التي تحدت عن قرب اسناد منصب رئيس الوزراء لمرشح تحالف البناء قصي السهيل، فيما هددوا باتخاذ خطوات غير مسبوقة تنطلق اعتبارا من يوم الاحد المقبل .

وفيما يلي نص البيان:

بيان عدد من نقابات النجف الأشرف وجامعاتها وناشطيها

بســـم الله الرحمـــن الرحيم

في الوقت الذي تستمرّ فيه اعتصامات العراقيين وتظاهراتهم السلميّة من أجل إصلاح الوطن وتضحياتهم التي تسبب فيها القتل والقنص وصنوف العنف المختلفة باستشهاد أكثر من (٥٠٠) مواطن، وجرح أكثر من (٢٠) ألفاً آخرين… لا تزال القوى السياسية الحاكمة مصرّة على التسويف والمماطلة وتغليب مصالحها على مصلحة الشعب العراقيّ ومطالبه التي أعلنها الثوّار، ودعمتها المرجعيّة العليا.

لا تزال هذه القوى تتشبّث بكراسيها الملطخة بدماء الشهداء والجرحى، وتستخدم وسائل الاغتيال والخطف للناشطين والمتظاهرين، وتماطل من أجل تمرير رئيس وزراء من دهاليز صفقاتها المشبوهة، ولا تزال هذه القوى تمنّي النفس بخداع الشعب بقانون انتخابات يجدّد صعود سرّاقها مرة أخرى للسلطة، ولا تزال تتحدث عن مواعيد بعيدة جداً للانتخابات، لكي يكسبوا الوقت ويعيدوا ترميم صفوفهم بعد أن فرّقتها وحدة المتظاهرين السلميّين وصلابتهم ووعيهم. ولكن هيهات منا الخداع والاستكانة والصمت.

نقولها بصوت واضح: نحذركم من المماطلةً والتسويف. فنحن نعرف ألاعيبكم، ونعرف جيّداً منذ بدء التظاهرات كلّ ما تقومون به من محاولات البقاء في الحكم، باستخدام رئيس وزراء من أحزابكم يخدمكم ويتستّر عليكم وقانون انتخابات يعيد علينا وجوهكم الكالحة.. وبناء على ذلك نؤكد ما يأتي:

 

١- يجب، في ظرف الأسبوع الحاليّ، سن قانون الانتخابات العادل الذي أعلنت عنه ساحات الاعتصام في العراق، بدوائر متعددة داخل المحافظة على وفق الكثافة السكانيّة (مقعد واحد لكل ١٠٠ ألف نسمة)، وترشيح فردي ١٠٠٪، وفوز المرشّح الحاصل على أكثر من ٥٠٪ من أصوات الناخبين في الدائرة.

٢- على القوى السياسيّة تعجيل اختيار رئيس الحكومة الانتقالية في ضوء الشروط التي أعلنت عنها ساحات الاعتصام أكثر من مرة، وأن يكون الرئيس والوزراء من خارج أروقة الأحزاب الحاكمة.

٣- إعلان موعد محدد للانتخابات المبكّرة لا يتجاوز (٦) أشهر.

٤- أن تكون الانتخابات تحت إشراف الأمم المتحدّة.

وفي خلاف ذلك فإن ساحة اعتصام النجف الأشرف ستدعو إلى تصعيد سلميّ غير مسبوق، يبدأ بالإضراب العام ليوم واحد، الأحد القادم الموافق ٢٩/ ١٢/ ٢٠١٩، تشارك فيه النقابات و شرائح المجتمع المختلفة والطلبة المضربون أصلاً عن الدوام منذ انطلاق تظاهراتنا، ويشمل الإضراب الدوائر والمؤسسات الحكومية حتى الصحية منها باستثناء أقسام الطوارئ التي تخص الحالات الحرجة والمؤسسات الخدميّة الضروريّة.. ثم سيكون بعدها أوسع وبمدة زمنية متصاعدة بناء على مستوى استجابة القوى السياسيّة لمطالب الشعب، وقد يصل التصعيد السلميّ إلى العصيان المدنيّ الشامل.

ولن ينفعكم التسويف لو كنتم تعلمون..

عدد من نقابات النجف الأشرف وجامعاتها وناشطيها