تعليقا على التكليف الجديد.. كاظم السهلاني

كتب: كاظم السهلاني

– تشكيل الوعي الزائف، عملت على تشكيل هذا الوعي الخيم الحزبية وخيم التخريب، التي منعت الساحات من بلورة موقف موحد واضح، بتخريبها لاي جهد منظم غير حزبي، فكلما عادت الكرة للساحات قامت الساحات بارجاعها الى منظومة احزاب السلطة، بحجة الالتزام فقط بالمواصفات فقط، وكأنها تخجل من اتخاذ موقف شجاع! واكتفت بمرفوض ومرفوض دون الاتفاق على البديل الشعبي.

– كل فعل عفوي عشوائي تكون مطالبه سياسية، لكنه لا يتبلور سياسيا ولا يصنع بديله ويرفض ان يكون له جناح سياسي، ويبحث عن تغيير سياسي ضمن الاطر الدستورية ، سيكون مصيره دفع التضحيات وتأتي الجهات السياسية المنظمة من تأخذ النتائج النهائية. تجربة تكررت عراقيا اكثر من مرة، ولم نتعلم!

– لم تستثمر الساحات تصادم القوى السياسية التي ستستمر في التصادم لمرحلة لاحقة، ولكن ساحات اذار ليست كساحات تشرين وكانون، وفرص الاستفادة من الخلاف والصراع السياسي اصبحت امر بعيد.

– الخلاصة، من كل التجارب السابقة، وطوال عشر سنوات من الاحتجاج، ان محاولات تغيير المنظومة من خارجها فقط بالطرق السلمية امر صعب المنال ان لم يكن مستحيلا.

يجب ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة تزامن مسارين في محاولة التغيير يتلازم فيها المسار الاحتجاجي السلمي مع المسار السياسي المعبر عنه، والا سنبقى ندور في دائرة مفرغة، ونكرر العمل نفسه ونحصل على النتائج البائسة نفسها. والاحمق فقط من يكرر خطوات العمل الذي يؤتي بالنتائج المخيبة نفسها. ولن نكون حمقى.