تعليقًا على تحرير “هيلا الألمانية”.. الخزعلي “يلمح” إلى تبعية “الطرف الثالث”

يس عراق: بغداد

استخدم زعيم عصائب اهل الحق، قيس الخزعلي، مصطلح “الطرف الثالث” الذي عرف بكونه جهة استهدفت المتظاهرين، استخدمه كدلالة بأنه جهة تقف خلفها اميركا وهي مسؤولة عن خطف الالمانية هيلا ميفيس.

وقال الخزعلي في تغريدة رصدتها “يس عراق”، إن “عمليةخطف الناشطة الالمانية “هيلا ميفيس” بلحاظ مكان خطفها ومن ثم آلية وسرعة إطلاق سراحها يشوبه الكثير من علامات الإستفهام.

واضاف: “نعتقد أن (الطرف الثالث) هو من يقف خلف هذه العملية وقد يكون الهدف هو توجيه رسالة الى المانيا وشركتها (سيمنز) أن لا تنافس الدولة التي تدعم هذا (الطرف الثالث).

 

ويشير الخزعلي إلى الدولة التي تدعم (الطرف الثالث) بكونها منافسة إلى شركة سيمينز الالمانية، حيث توحي التغريدة إلى انه يقصد الولايات المتحدة الاميركية، بالوقوف وراء اختطافها للضغط على المانيا وعدم منافستها لشركة جنرال الكترك الاميركية في عقود صيانة الكهرباء في العراق.

 

 

وأثار الاعلان عن تحرير المختطفة الالمانية هيلا دون الكشف عن الجهة الخاطفة، جملة تشكيكات وتساؤلات على الصعيدين السياسي والشعبي.

من جانبه قال القيادي في التيار الصدري حاكم الزاملي في بيان، إن “اطلاق سراح الناشطة الالمانية “هيلا ميفيس” بعد أن تم اختطافها من منطقة مؤمنة امنياً وعسكرياً ومراقبة بالكاميرات من بيتها بالقرب من بيوت ضابطين كبيرين في اجهزة امنية حساسة يثير شكوكاً وعلامات استفهام”.

واضاف ان “الذي يزيد من علامات الاستفهام إطلاق السراح دون القاء القبض او تحديد الجهة الخاطفة، والذي يزيد الشكوك عملية الخطف تمت بأريحية تامة وفي وضح النهار”، مردفا بالقول “نأمل ان لاتتكرر مثل هذه الحوادث”

 

وعلى الصعيد الشعبي، اتهم عدد كبير من المغردين والناشطين الحكومة العراقية بـ”التستر” على الجهة الخاطفة، فيما اعتبرت ان هذا التعتيم يعزز من الاعتقاد بأن الجهة الخاطفة هي جهة مسلحة وفصائل.

 

شاهد ايضا:

تقرير فرنسي يكشف الجهة التي خطفت الألمانية “هيلا”.. وغضب عراقي ينتظر الإعلان الرسمي