تعهد بترحيل لاجئين: وزير بلجيكي من أصل عراقي يثير مواقع التواصل.. وبغداد ترد

يس عراق: بغداد

مع تشكيل الحكومة في بلجيكا بعد تأخرها 493 يوماً، تولى سامي مهدي، وزارة الدولة لشؤون اللجوء والهجرة.

سامي (32 عاماً) هو ابن لاجئ عراقي قدم إلى بلجيكا عام 1970.

مؤخراً، أثارت تصريحات المسؤول الشاب مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن أكد عزمه على إثبات حزمه في ملف الهجرة غير الشرعية وترحيل طالبي اللجوء الذين رفضت طلباتهم، لاعتقاده أن عمليات الترحيل التي نفذت في البلاد لا تزال قليلة.

ويقول المسؤول في الحزب الديمقراطي المسيـحي الفلمنكي، والمتعاون السابق مع البرلمان الفلمنكي، إنه يتسم بالوضوح والصراحة.

ويؤكد الشاب الوزير سامي مهدي أن السلطات رحلت 18% من طالبي اللجوء المرفوضين في بلجيكا، مقابل 35% في ألمانيا، لذا “يتمحور طموحنا في زيادة عمليات الترحيل”.

وأثارت تصريحات الوزير البلجيكي من أصل عراقي مواقع التواصل الاجتماعي حيث انتقد مدونون محاولات الوزير بإخراج اللاجئين فيما يؤكد آخرون أنه لا يستهدف لاجئي المناطق الخطرة.

 

ورداً على التصريحات التي ادلى بها وزير الهجرة البلجيكي حول اعادة المهاجرين المرفوضين الى بلدانهم الاصلية، بدورها، رفضت وزيرة الهجرة والمهجرين ايفان فائق اليوم السبت اية عودة قسرية للعراقيين الذين رُفضت طلبات لجوئهم في دول المهجر .

وقالت فائق في بيان اليوم  “نرفض اي ترحيل قسري للاجئين العراقيين ، كما ويجب مراعاة ظروفهم”.

واكدت “نحن مع العودة الطوعية وليست القسرية، وسندعو السفير البلجيكي إلى لقاء للتباحث في هذا الملف”.