تفاصيل “الضربة الاولى”،،جهاز مكافحة الارهاب يقتحم شقق ومساجد لحزب الله في ألمانيا (صور)

متابعة يس عراق:

بدأت السلطات الالمانية حملة مداهمات واعتقال منذ الساعات الاولى لليوم الجمعة، في إطار حظر نشاط حزب الله اللبناني، إذ اقتحم جهاز مكافحة الارهاب مدعوماً بالشرطة الالمانية مئات المنشآت من بينها مساجد وشقق.

وذكرت التقارير التي اطلعت عليها “يس عراق”، ان “جهاز مكافحة الارهاب الالماني أفتحم منازل وشقق لأناس انضمو لميليشيات حزب الله، في حين طالت الاعتقالات اكثر من ١٦٧٠ شخص مع مصادر الأموال والمحال التابعة لهم او بصلة بهم”.

 

 

وشملت المداهمات، أربعة مساجد ومنظمات مرتبطة بحزب الله في برلين ودورتموند ومونستر وبريمن، وكذلك عقارات في مناطق أخرى كانت تحت عيون المكتب الاتحادي لحماية الدستور (المخابرات الداخلية) منذ سنوات.

وحددت السلطات مسؤولين بارزين في حزب الله ومستشاراً في الضرائب، بحسب مصادر لوكالة الأنباء الألمانية، حيث تمت مداهمة 15 موقعاً على الأقل في أربع ولايات ألمانية، بمشاركة 425 من عناصر الشرطة، مع مصادرة وثائق وأجهزة كمبيوتر، من دون العثور على أسلحة.

وتريد برلين تطبيق الحظر على الحزب للحد من أنشطته على اراضيها والتي كانت تسمح بجمع التبرعات ورفع علمه وشعاراته، بينما تؤكد مصادر انه ليس مستبعدا أن يؤسس حزب الله منظمة جديدة باسم آخر.

والحظر من شأنه أن يغير قليلا في موقف ونظرة أنصار حزب الله، وهذا هو التحدي الحقيقي الذي تواجهه الحكومة الألمانية رسميا بالقول: “في الحرب ضد العنف لأسباب سياسية أو دينية توجد مهام أمنية سياسية”، كما ذُكر في وثيقة الحكومة الألمانية لدعم الديمقراطية والوقاية من التطرف. “لكن من أجل أمن الأشخاص في بلادنا توجد أيضا عروض وقائية تقوي العمل الديمقراطي إضافة إلى الإجراءات التي تمنع الراديكالية. فقط عندما تتلاءم إجراءات أمنية وقائية وداعمة للديمقراطية يمكن أن ينجح الكفاح ضد التطرف ولصالح الديمقراطية”.

 

النائب عن الحزب المسيحي الحاكم ماريان فينت يؤيد الحظر وقال في حزيران/ يونيو 2019 ان “حزب الله يمول نفسه بالجريمة وتجارة السيارات وغسيل الأموال، ألمانيا هي بالنسبة إليه مكان يجمع فيه الأموال”.

ويضيف فينت بأن “حزب الله لا يقوم فقط بالدعاية، بل هو منظمة عسكرية إرهابية إجرامية، والحظر سيأتي بفوائد، حسب رأيه، إذ يمكن منع تحويلات مالية أو الكشف عن تركيبة شبكة العصابات”.

وتشير تقارير للمخابرات الألمانية في العام 2018 الى انه “يجب الأخذ بعين الاعتبار أن يقوم حزب الله حتى خارج الشرق الأوسط بعمليات إرهابية ضد اسرائيل أو مصالح اسرائيلية، وفي ألمانيا يحافظ أنصار حزب الله على وحدتهم التنظيمية والعقائدية عبر جمعيات ملحقة بمساجد تمول نفسها في المقام الأول من خلال التبرعات”.