تفاصيل جديدة في حادثة الطائرة العراقية العائدة من مطار خميني

متابعة يس عراق:

متابعة يس عراق:

قالت مصادر في شركة الخطوط الجوية العراقية، اليوم الاحد، ان هناك تفاصيل أخرى “غير معروفة” عن بطىء استجابة السلطات العراقية لحادث الاشتباه بجسم غريب على متن احدى الطائرات العائدة من مطار خميني في العاصمة الايرانية طهران.

وقالت صفحة الخطوط الجوية العراقية على فيسبوك في منشور لها “قبل ساعة من الان وصلتنا معلومات مؤكدة وخطيرة ودقيقة جدا حول حادثة الرحلة (IA112) التي تمت مساء اليوم الأحد المصادف 15 مارس/ آذار 2020، من مطار خميني في العاصمة الإيرانية طهران إلى مطار بغداد الدولي في العاصمة العراقية بغداد على إحدى طائرات الخطوط الجوية العراقية من طراز Boeing 737-800 Next Generationالتي تحمل تسجيل YI-ASI في الرحلة المرقمة (IA112) والتي كانت تحمل على متنها 162 راكب اي انها كانت ممتلئة للآخر، بقيادة الكابتن عرفات عباس البصام”.

واضافت الصفحة، “ماوصلنا اليوم يمثل سابقة خطيرة جدا وفشل ذريع وواضح واستهتار واضح جدا في مطار بغداد الدولي، فبعد ان اقلعت طائرة الخطوط الجوية العراقية من مطار خميني في العاصمة الإيرانية طهران وقبل وصولها للحدود العراقية الإيرانية ب50 ميل بحري اي قبل وصولها (waypoint) بين الحدود العراقية الايرانية، إتصل أحد مراقبي برج حركة الملاحة الجوية الإيرانيين في إيران بكابتن الرحلة (IA112) الاوهو الكابتن عرفات عباس البصام قائلا له بالنص (ايتها الطائرة العراقية، هناك قنبلة)”.

 

وتابعت الصفحة، أنه “وبعد هذا الأمر طلب الكابتن عرفات البصام من مراقب برج حركة الملاحة الجوية في إيران ان يحوله إلى موجة اخرى غير هذه الموجة التي تم مناداته بها وبالفعل تم تحويله إلى موجة اخرى، حيث طلب الكابتن عرفات البصام من مراقب برج حركة الملاحة الجوية في إيران ان يؤكد له هذا الأمر وبالفعل أكد له هذا الأمر”، مشيرة الى ان “الكابتن عرفات البصام طلب من جديد تأكيد الأمر، وبالفعل اكد له مجددا وجود قنبلة على متن الطائرة”.

 

واوضحت الصفحة ان “البرج أكد ان هذه القنبلة تم تحميلها من (IKA) أي مطار خميني والذي يرمز له حسب منظمة الاياتا العالمية بهذا الرمز (IKA)بعدها طلب الكابتن عرفات البصام من المراقب الإيراني ان يعمل له تنسيقاً مع الرادار العراقي بإنه سيهبط بالطائرة إلى ارتفاع (10000 قدم) كما هو منصوص عليه حسب اللوائح العالمية في حال تعرض الطائرة لهكذا مواقف، وبالفعل أكد له المراقب الإيراني انه سوف يساعده بالأمر”.

واستمرت الصفحة بوصف خط سير الرحلة، “وفي اثناء هبوطه إلى هذا الارتفاع وبعد دخوله الأجواء العراقية إتصل الكابتن عرفات البصام بمراقبي برج حركة الملاحة الجوية في العراق طالبا منه هذا الخبر حتى طلب الهبوط بالطائرة إلى إرتفاع 10000 قدم وحسب اللوائح المنصوص عليها عالميا في حال تعرض الطائرة لهكذا مواقف حرجة خطيرة، وبعد أن دخل بطائرته إلى الأجواء العراقية طلب من مراقبي حركة الملاحة الجوية العراقيين ان يتصلوا بمطار بغداد الدولي لكي يقوموا بتجهيز سيارات إسعاف وسيارات إطفاء وذلك لاجل الاستعداد لهذه الحالة الطارئة والخطيرة جدا”.

 

واشارت الى انه “ما ان هبطت الطائرة بسلام على أرض مطار بغداد الدولي، وبالتحديد في منطقة بعيدة عن الصالة الرئاسية اي ليس بقرب صالات الانتظا حلت الكارثة، فكلنا نعرف انه مثل هكذا حالات طارئة يجب ان تكون سلطات المطار على اتم الجهوزية والاستعداد لهكذا موقف طارئ وخطير وان تكون سرعة الاستجابة سريعة جدا جدا، لكن ماحصل بالحقيقة كان بمثابة الكارثة، حيث انتظر الكابتن عرفات البصام وركابه ولمدة 18 دقيقة آملين ان تأتي اليهم النجدة بشكل سريع، لكن اتت سيارة إسعاف واحدة وسيارة إطفاء واحدة في نهاية المطاف، والمضحك انهم  توقفوا في مسافة بعيدة عن الطائرة”.

 

وعلقت الصفحة بحسب منشورها بالقول، “نستنتج حجم الفشل الذي يصيب هذا المطار بجميع مفاصله وانه غير مهيأ لهكذا أزمات ابدا، اذ لو حصلت كارثة فيه، فلن ينجوا اي شخص بسبب هذا التأخير غير المبرر والذي يمثل ضربة قاضية جدا على قطاع الطيران العراقي”.

وختم المنشور ان “هذه الرحلة هي الأخيرة للخطوط الجوية العراقية الى هذا البلد وخصوصا طهران، اذ يطرح توقيت هذه الحادثة الشكوك وعلامات الاستفهام، لماذا حصلت بعد اخر رحلة جوية للخطوط الجوية العراقية الى ايران.، ولماذا تم انذار كابتن الرحلة بعد اقلاعها من مطار خميني بعد مدة طويلة من إقلاعها؟، وكل الرحلات الخاصة بمطار بغداد الدولي تم تحويلها إلى مطار النجف الاشرف الدولي بعد هذه الحادثة”.